فهرس الكتاب

الصفحة 3780 من 23694

د-تتويج ذلك كله، بفصل يحمل عنوان (مكانة ابن خلدون في تاريخ الحضارتين العربية والإنسانية) وهي مكانة سما إليها بما قدم من فلسفة للتاريخ ودراسة الظواهر الاجتماعية، مما حدا بمؤرخي الحضارة وعلمي التاريخ والاجتماع، إلى إبراز فلسفته التاريخية، ومكانته مؤسسًا لعلم الاجتماع، فضلًا عمّا تضم مقدمته من أبحاث تتناول جميع جوانب الثقافة المعروفة في عصره، وتجعل المقدمة دائرة معارف حقًا.

ورغبة في تسهيل عمل الذين يريدون أن يدرسوا ابن خلدون، وجوانب جديدة فيه لم تكن مدروسة من قِبل، رأيت أن أُمهد لذلك، بوضع هذا الثبت البيبليوغرافي عن مؤلفات ابن خلدون والأبحاث والمقالات والكتب التي درسته.

إن هذا الثبت كما سيرى القارئ طويل، وعدد أبحاثه وكتبه قد تجاوز الأربعمائة بين مقالة ودراسة وكتاب، امتدت زمانيًا منذ كان ابن خلدون على قيد الحياة، حتى الشهرين الأخيرين من هذا العام 1981، حين صدرت أربعة كتب عنه، أما مكانيًا، فالذين كتبوا عنه ينتمون إلى أكثر دول الأرض ففيهم يابانيون وهنود وباكستانيون وأتراك وإنكليز وأميركان وروس وإيطاليون وإسبانيون وفرنسيون وسويسريون وهولانديون، بله الكثيرين من العرب الذين كتبوا عن ابن خلدون وهم كثر أيضًا.

هذا وتبدأ الدراسات الخلدونية منذ كان حيًا، فلقد ترجم له، وروى شيئًا من شعره وأثبت شيئًا من نثره، صديقه ومعاصره الكاتب والشاعر الشهير لسان الدين بن الخطيب كما قدم لنا هو سيرة حياته الذاتية ملحقة بالجزء السابع من تاريخه بعنوان (التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا) وهي السيرة التي طبعت بعد ذلك في كتاب سنجد اسم محققه فيما يلي من هذا الثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت