فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 23694

وتتالى الدراسات حول ابن خلدون باللغة العربية بعد ذلك، ثم ينتبه إليه الأتراك في القرن السابع عشر فيترجمون فصولًا من مقدمته ويدرسونها، ثم يعرّف d'Herbelot الغرب به وبمقدمة تاريخه حين يترجم فصولًا منها وينشرها في (مكتبته الشرقية La Bibliotheque Orientale) وقد صدرت في القرن السابع عشر.

ثم كان القرن التاسع عشر قرن ابن خلدون، إن صح التعبير، فلقد نشر كاترومير Quatremere المقدمة في ثلاثة أجزاء نشرًا علميًا مع تعليقات عليها، وبدا بترجمتها إلى الفرنسية ومات قبل أن يتم هذه الترجمة فأكملها دوسلان Deslane، ونشرها في ثلاثة أجزاء مع شروح وتعليقات مفيدة. إن نشر المقدمة وضعها بين أيدي المستشرقين، وترجمتها وضعتها بين أيدي علماء الاجتماع، الذين استطاعوا أن يضعوا ابن خلدون في مكانته من تاريخ علم الاجتماع.

وكثرت الدراسات الخلدونية بعد هذا، وكانت تكثر كلما عرف الناس هذا العلامة الكبير، والثبت الذي نقدمه اليوم كاملًا تقريبًا أكبر دليل على أن ابن خلدون من أكثر أعلامنا من المفكرين والمؤرخين دراسة وبحثًا.

اعتمدنا في صنع هذه (البيبليوغرافيا) على ما لدينا من كتب متوفرة في مكتبتنا الخاصة وعلى كتب صنعت هذه البيبليوغرافيا قبلنا، وسيرد أسماء هؤلاء بين مصادر الدراسات التالية..

ولقد أفدنا فائدة كبرى من الكتاب الذي نشره عام 1962 بمصر الدكتور عبد الرحمن بدوي بمناسبة احتفال معهد العلوم الجنائية والاجتماعية بابن خلدون في مهرجان شارك فيه علماء كثيرون، وكان إخراج كتاب الدكتور بدوي في جملة ما تم في هذا الاحتفال.

ولقد أكملنا كل ذلك بما صدر عن ابن خلدون، وبما بلغ علمنا، بثبت المصادر المسجل في دائرة معارف الإسلام من جهة، وبما تيسر لنا جمعه من كتب ألفت في عشر السنوات الأخيرة من جهة ثانية، بحيث ضمت هذه البيبليوغرافيا، التي يجدها القارئ بين يديه، الدراسات الأخيرة التي صدرت في عام 1981م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت