فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 23694

ولكنَّ هذه المجموعة لم تحوِ أيَّ بيت من أبيات أولئك الذين ظهر شعرهم في ديوان مجموع، سواء كان صانعه قديمًا أو حديثًا، بل حوت أشعار الشعراء الذين ليس لهم ديوان. وقد جمع الباحث يعقوب في هذا الكتاب الذي بلغت صفحاته /14/ صفحة /450/ بيتًا من الشعر والرجز. وكانت هذه الأشعار والأرجاز معزوَّة إلى /30/ شاعرًا عامريًا.

وإذا ما قارنا عدد أبيات هذه المجموعة وعدد شعرائها بأشعار تميم التي صنعها صلاح كزارة نجدهما قليلين جدًا، وسنرى مصداق ذلك بعد قليل.

وبالإجمال فإن ملاحظاتنا على"أشعار العامريين الجاهليين"تتركز في النقاط التالية:

1-حوت هذه المجموعة شعرًا لشعراء عامريين مخضرمين أمثال خداش بن زهير، وعامر بن مالك، وجبار بن سلمى. وهذا أمر يجعل من عنوانها عنوانًا تعوزه الدقة، فالحق أنه يجب أن يضاف إلى كلمة الجاهليين الواردة في العنوان، والمخضرمين.

2-إن الدكتور يعقوب لم يراعِ في تصنيف شعراء المجموعة الذين عرّف بهم في صدر كتابه أي اساس من أُسس التصنيف أو التبويب، فقد عزف عن الترتيب الهجائي، فاعتقدنا أنه صنَّفهم حسب كثرة الشعر المجموع لكل شاعر من الشعراء المعنيين، ولكن الكثرة، أو القلة، لم تكن المبدأ المرعي أيضًا. وقد قمت بإحصاء شعر كل شاعر من شعراء المجموعة فوجدت أن خداش بن زهير هو أكثرهم شعرًا. وقد جاء في الترتيب أولهم، ولكني فوجئت أن الباحث يذكر شريح بن الأحوص، قبل بحير بن عبد الله القشيري، وللأول (14) بيتًا، وللثاني (16) بيتًا، وكذلك ننتقل مباشرة إلى عبد الله بن جعدة وله (12) بيتًا، ويأتي بعده فورًا عروة الرحال وله خمسة أبيات، ويتلوه قحافة بن عوف بن الأحوص وله (16) بيتًا من الشعر والرجز وهكذا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت