فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 23694

وعند الوقف تأتي الهاء المسماة بهاء السكت للإطالة"واعجباه - وازيداه"لأن الوقف على حروف اللين ينقصها ويستهلك جزء من استطالتها ومدها فكان لا بد من الهاء لبيان حرف المد. وهاء السكت قد تزداد أهمية أحيانًا لأنها لو أسقطت لأدى ذلك إلى طمس معالم الكلمة. مثل الأمر من فعل رأى"رَ"فنقول"ره". الأمر من أتى"ت"فنقول"تِه"ومنذ سيبويه عرض النحاة لظاهرة الإمالة فقالوا أن الألف تمال إذا كان في المقطع الذي يليها كسرة"عابد، عالم مساجد"أو كان في المقطع السابق للألف كسرة:"عماد سربال" (القميص أو الدرع) أو كان في أصل الكلمة ياء ومن ذلك إمالة الأفعال الناقصة:"بكى، رمى"أو الأسماء المنتهية بألف مقصورة (ثكلى، منأى) والماضي الأجوف اليائي:"زاد، حاد"وقد عمد القراء أحيانًا إلى إمالة أفعال ناقصة واوية مثل"غزا"فنسبوا السبب في ذلك إلى الماضي المجهول"غُزي"أو صيغة المزيد"أغزى"بالألف المقصورة التي أصلها ياء (كما في قولك:"عرفت ما يُغزى من هذا الكلام") كذلك فسروا إمالة"مات (وأصلها"موت") باللجوء إلى صيغة المتكلم"مت"لاحتواء هذه الصيغة على الكسرة."

وميزوا في الإمالة وضع الألف داخل الجملة أو في نهايتها. يذكر سيبويه أن بعض القراء كانوا يقرؤون بالإمالة في آخر الجملة:"منها، منا، بنا"ويقرؤون الكلمات بغير إمالة إذا جاءت داخل الجملة.

أما التفخيم فهو الجنوح بالألف نحو الواو"الصلوة الزكوة الحيوة"والألف المفخمة دونت في بعض الكتابات واوًا.

*-الحركات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت