فهرس الكتاب
ح وأنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي، وعبد الله بن أحمد بن عمر ثم حدثني أبو القاسم وهب بن سلمان، أنا أبو محمد بن الأكفاني، قالا: أنا أبو الحسين طاهر القايني - زاد الأكفاني: وثنا أبو بكر الخطيب.
قالا: أنا أبو الحسن بن رزقويه، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا أبو علي الحسن ابن سلاّم السواق، نا الصباح بن بيان البغدادي، نا يزيد بن أوس الحمصي، وعن عامر بن شراحيل، عن عبد الله بن سعيد بن قيس الهمداني - قال: بدر (15) .
بقصة (16) غزاة مسلمة، ولم يسقها (17) ، وساقها الآخران فقالا: -
وكان ممن خرج مع مسلمة بن عبد الملك بن مروان إلى بلاد الروم - قال: لما أراد عبد الملك بن مروان بن الحكم أن يوجه مسلمة ابنه إلى بلاد الروم، قال: قد أمَّرت عليكم مسلمة بن عبد الملك. قال: وولى على رؤساء أهل الجزيرة والشام البطال، وأقبل على مسلمة فقال: صيِّر على طلائعك البطال، وأمره فليعس بالليل العسكر، فإنه أمين ثقة مقدام شجاع (18) .
فخرج مسلمة، وخرج عبد الملك معنا يشيعنا حتى بلغ إلى باب دمشق. فذكر القصة
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو محمد بن أبي نصر، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، نا محمد ابن عائذ، نا الوليد بن مسلم، قال:
فحدثني بعض شيوخنا أن مسلمة بن عبد الملك عقد للبطال على عشرة آلاف (19) من المسلمين فجعلهم سيارة فيما بين عسكر المسلمين وما يليهم من حصون الروم، ومن يتخوفون اعتراضه في نشر (20) المسلمين وعلاقاتهم (21) ويخرج المسلمون يتعلقون فيما بينهم وبين العسكر، فيصيبون ويخطئون، فيأمن بهم العسكر، وتلك العلاقات.