فهرس الكتاب
(5) -إشارة إلى أن موسى كان في لومه لطارق يضمر له من الحب والإعجاب أكثر مما يبدي من الحنق عليه.
(6) -إشارة إلى ما كان يشعر به موسى من الزهو بانتصارات طارق لأنها مضافة إلى الفتح الإسلامي وإلى تخطيطه وتدبيره.
(7) -إشارة إلى ما قصده موسى من تجنيب طارق وجيشه الامتداد إلى ما وراء الحواجز الجبلية المعترضة وعلى رأسها جبال البرانس (البرنية) .
(8) -إشارة إلى الفاتح العربي القائد الشجاع عقبة بن نافع الذي انطلق بجيشه حتى بلغ شاطئ المحيط الأطلسي مجاهدًا في سبيل الله. وقد استطاع العدو أن يلتف عليه التفافًا غادرا بعد أن بعدت خطوط فتوحه فاستشهد وخسره الفتح.
(9) -إشارة إلى فقرة وردت في خطبة طارق المشهورة بجنده في فاتحة معركته مع القوط وهي:"... وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك من الأبطال عربانًا..".
(10) -إشارة إلى ما كان ورد لموسى من أوامر الخليفة بدمشق من طلب التحوط لجند المسلمين في الفتوح من المخاطر.
(11) -إشارة إلى الفرنجة من القاطنين في الشمال من جبال البرانس.
(12) -سول لموسى طموحه أن يأتي إلى الشام من طريق القسطنطينية مخترقًا جنوب أوربا. وقد نوه بذلك المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون مثنيًا على النتائج التي كان يمكن أن تقطف ثمارها البلدان المفتوحة الغارقة في ظلام تصور الجهل والعبودية.
(13) -دار الخلافة بدمشق وكانت متهيئة للاحتفال باستقبال الأبطال الفائزين.
(14) -إشارة إلى خطة موسى بفتح (شبه جزيرة إيبريا) إسبانيا.
(15) -إشارة إلى ما كان يتحلى به موسى من حسن الرأي والتدبير والحكمة في سياسة البلاد المفتوحة ومعاملة الأهلين.
(16) -إشارة إلى خضوع الكبراء والأمراء من سكان المغرب العربي الذين دانوا بالطاعة والولاء للدين الجديد.