فهرس الكتاب

الصفحة 4160 من 23694

ويروي التاريخ أن موسى بن نصير يوم عاد إلى دمشق عاد بموكب حافل سار فيه الأشراف من قريش والأنصار والعرب الذين ساهموا في فتح المغرب كما ضم نفرًا من كبار رجال البربر ونفرًا آخرين من كبار رجال الدولة القوط، وذلك إشادة من موسى بمآثر الفتح الإسلامي ليشهدها الخليفة الوليد بن عبد الملك عنوان عزة وغلبة..

(17) -اشتهر موسى بروايته للحديث النبوي عن الصحابي تميم الداري، وبلغ درجة عالية في العلم والرواية لأحاديث الرسول الكريم حتى صار مصدرًا ينقل عنه نفر من التابعين تلك الأحاديث. وقد قال بعض العلماء يصفه: إن موسى بن نصير كان عاقلًا شجاعًا كريمًا تقيًا إلى الله تعالى"."

(18) -إشارة إلى ما قام به طارق من إحراق للسفن بعد وثوبه بجنده إلى البر الإسباني حفزًا للهمم ودفعًا للتفاني في سبيل النصر.

(19) -إشارة إلى المعنى الوارد في خطبة طارق (البحر من ورائكم والعدو أمامكم..) .

(20) -إشارة إلى مشاركة طارق لقائده موسى في الرأي حول ما يجب إعداده للعدو (الفرنجة) المتربعين بالمسلمين الفاتحين من أسباب الحيطة والقوة كيلا يباغتوهم بالغدر والعدوان وراء شعار من (الدين) لأسباب لا تمت إلى جوهر الدين، كما تم فيما بعد في العصور التالية في حملات هؤلاء الفرنجة في الحروب الصليبية المعروفة.

(21) -إشارة إلى ما صحّ لدى الفاتح العربي من انتفاء الخطر في الوقوع في كمين كالذي وقع فيه من قبل عقبة بن نافع وذلك بعد أن اتخذت أسباب الحيطة والحذر.

(22) -يقصد بالمارد جبل (البرانس) الشامق الذي كان حاجزًا طبيعيًا قائمًا في وجه الزحف العربي نحو الشمال.

(23) -البطل القائد أبو عبيدة بن الجراح.

(24) -إشارة إلى مركز مدينة (القيروان) التي بناها عقبة سنة 50هـ/ 670م في نفس موسى وقد حولها هذا الأخير إلى قاعدة مركزية في شمال أفريقيا تزود المسلمين في إسبانيا بمستلزمات الفتح من عتاد وعدد..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت