فهرس الكتاب
على هذه الصورة المؤسية الحزينة انتهت حياة المعتمد بن عباد الشاعر الملك، وحياة أولاده وأحفاده: من القصور المنيفة في إشبيلية، إلى بيوت الطين وسعف النخيل في أغمات، من التاج المرصع بالجوهر والياقوت، إلى السلاسل الحديدية الثقيلة التي تقيده ولا يستطيع لها جرًا، ولا شك أن حياة اللهو والاستهتار التي انغمسوا فيها كانت أكبر عامل في تهديم مجد العرب وزوالهم عن الأندلس بعد ثمانية قرون هي بحق من أزهى ما عرفت الحضارة الإنسانية.
الحواشي:
(1-2) -يقصد بهما إشبيلية.
المصادر:
1-الشعر الأندلسي لغارسيا غومس - ترجمة حسين مؤنس.
2-في ربوع الأندلس لعيسى الناعوري.
3-الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام.