فهرس الكتاب

الصفحة 4276 من 23694

وبدأت تظهر منها نسخ مطبوعة بدءًا من عام 1910م تشمل المقدمة الحوارية فقط ظنًا بأن هذه المقدمة هي رسالة الملائكة الكاملة. وصادف أن أهدى ورثة المرحوم محمد المنير من أعيان دمشق طائفة من كتبه إلى المكتبة الظاهرية بدمشق وكان من جملتها رسالة الملائكة فسارع المجمع العلمي إلى تحقيقها وطبعها ليطلع عليها المهتمون وينتفع بها الدارسون. وبذلك ظهرت في السبعينات أول نسخة كاملة من رسالة الملائكة وهي النسخة التي تشمل المقدمة والإجابة على المسائل الصرفية.

سبب تأليف رسالة الملائكة:

ألَّف المعري هذه الرسالة جوابًا على مسائل صرفية سأله عنها الشيخ أبو القاسم علي ابن محمد بن همَّام وقد صرّح المعري بذلك في المقدمة حيث قال"ولما أوفى شيخنا أبو القاسم علي بن همام بتلك المسائل ألفيتها في اللذة كأنها الراح يستفز من سمعها المراح فكانت الصهباء الجرجانية طرق بها عميد كفر بعد ميل الجوزاء". كما بلغ عدد المسائل التي أثارها أبو القاسم ثلاث عشرة مسألة: كالقول في إياك والقول في أية وغاية وثاية والقول في اسم وحقيقة الحذف منه والقول في اثنين واثنتين وسيد وميت وغيرها. وأبو القاسم هذا حسب ما تدل عليه الرسالة عالم من علماء الصرف يقصده المهتمون للانتفاع بعلمه وقد وصفه المعري فقال عنه"وهو أدام الله الجمال به يلزمه البحث عن غوامض الأشياء لأنه يعتمد بسؤال رائح وغاد وحاضر يرجو الفائدة وباد فلا غرو إن كشف عن حقائق التصريف واحتج للنكرة والتعريف وتكلم في همز وإدغام وأزال الشبهة من صدور الطغام".

سبب التسمية وتاريخ كتابة الرسالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت