فهرس الكتاب
الصفحة 4277 من 23694
لم يتوفر لدينا ما يشير إلى سبب تسمية هذه الرسالة ولكن من المرجح أن تسميتها تشير إلى أهمية الحوار الذي نشأ بينه وبين الملائكة على سبيل الخيال ولعله قصد إلى هذه التسمية ليلفت النظر إلى الأفكار والآراء أو الخواطر التي نطق بها المعري على لسان الملائكة. وهنا تكمن البراعة وتتوهج اللمحة الأدبية الرفيعة وتتفق مع ما عرف من منهج المعري في رسالة الغفران. ولا يتوفر نص تاريخيّ حتى الآن يعيِّن الزمان والمكان اللذين كتبت فيهما هذه الرسالة غير أنه قد أُشير إلى المكان إشارة غير مباشرة بالنص حيث ألمع المعري بأن مسائل أبي القاسم وافته وهو مقيم في داره لا يريم كما قال"فأما أنا فحلس البيت إلا أكن الميت فشبيه بالميت".
حجم الخط: