فهرس الكتاب
ثم تثنى العشرة وتثلث كما فعل بالواحد الأصل- وبالعشرة يخرج مخرج الواحد إلى الألف عند كل عقد (10) إلى غاية وإضافة المدرك (لا نهاية) شرح -الله الواحد أصل العالم وهو يكرر نفسه وهو العدم وليس هو بالعدم فكل واحد أو أضعافه رفع بـ (أس) الصفر (العدم) عاد إلى الواحد فالعدم ليس بالعدم بل انتقال بالصور إلى صور جديدة أخرى وهو المدرك اللا نهاية وليس ما بعد اللا نهاية إلا التكرار والجذر الموجب (لـ س المجهول) حقيقي مدرك والجذر (لـ س المجهول) تخيلي، والحقيقي يمكن إدراكه وكل ذلك يعود إلى وجود الله الواحد فإن وقف الخوارزمي بحل المعادلة من الدرجة الثانية بحدود إيجاد الجذر الموجب الحقيقي فإنه أدرك الجذر التخيلي ولم يعمل به خوف الخطأ والوقوع في الكبائر في نظر الناس - وقد جاء من استطاع حل المعادلة المستحيلة من الدرجة الثانية ذات المميز السالب، كما وصفها بالمستحيلة الخوارزمي ليقف عندها مع إدراكه لها كما أنا مؤمن بإمكانية حلها - جاء من استطاع حلها والوصول إلى الجذور التخيلية في العصور المتقدمة، والجذور التخيلية هي الغيبيات، والحقائق والغيبيات الإدراك وتعود لتأكيد وجود الله الخالق الواحد.
إن الانطلاق من مبدأ (لا شيء يخلق من عدم) (الصفر) ، والصفر قيمة موجبة أو سالبة يشكل بداية صعود الأرقام الموجبة وهبوط الأرقام السالبة، والصفر نقطة تحول الواحد إلى خانتين (10) وثلاث خانات (100) .. إلخ ليلعب الواحد دوره في إيجاد الأرقام الأكبر والتكاثر حتى غاية المدرك الإيجابي والسلبي (+ لا نهاية و- لا نهاية) ورفع أي رقم إلى 1 س صفر يعود به اصطلاحًا إلى واحد وإضافة +1 أو -1 إلى اللانهاية إن سلبًا أو إيجابًا ومضاعفة الواحد بعد اللانهاية تحدد الإدراك الذي خلق عليه الإنسان في هذا الوجود ولا يمكنه تجاوزه أو البحث فيه.