فهرس الكتاب

الصفحة 4294 من 23694

نوهنا في تعريف الصياغة أنها (التكوين الغني للاحساسات الداخلية وابتداع الصور لها وإيجاد أسلوب المحاجة المنطقية.. إلخ، كما ونوهنا أن العلم أو المذهب العلمي هو(استمرار في اكتشاف المجهول ومعرفة أسراره وتطوير القواعد الثابتة لهذه الاكتشافات في سبيل الاستمرار والوصول إلى الأفضل) .

وتقودنا هذه البداية إلى توضيح أن الدافع العلمي أو تعلم العلوم وتوسيع شرحها وتطبيقها المتعارف عليه لدى الجميع في العصر الوسيط لدى أمة العرب والمستعمرين الداخلين في الدين الإسلامي من الأُمم في ذلك الوقت كان توسيع الاجتهاد فيما جاء به الدين الإسلامي وحل المسائل التي اعترضت الناس في القضايا الدينية بعد التوسع والانتشار وهذا الإحساس الطاغي على جو العالم منذ الأزل كما ورد في تعريف الصياغة كان أحد الدوافع الهامة في تأكيده سلبًا أو إيجابًا في اكتشاف المجهول ومعرفة أسراره بالعلم كما نوهنا أيضًا في تعريفه، لذلك يمكننا أن نعمم من وجهة نظر فلسفية خاصة ما قلناه على مختلف المذاهب العلمية على مختلف العصور ودافعها الديني ودون دخول في مماحكات لا جدوى منها.. نعود لتفسير زاوية وجهة النظر في درس معادلة الخوارزمي ثم المشكلتين اللتين تتعلقان باشتقاق هذه المعادلة وتطويرها، وخصوصًا فيما يتعلق بالصفر وبالمدرك العددي الذي يسمى (لا نهاية) ، إضافة إلى ما أورده الخوارزمي من أن جميع الأعداد إنما تركبت من الواحد، والواحد داخل في جميع الأعداد بقوله ووجدت جميع ما يلفظ به من أعداد ما جاوز الواحد إلى العشرة يخرج مخرج الواحد بإضافة الواحد على الواحد إلى أن يصل إلى التسعة.. والصفر العدم ليس بعدم وإنما هو وسيلة انتقال - انتهى الشرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت