فهرس الكتاب

الصفحة 4297 من 23694

إن العصر الذي وجد به الخوارزمي غطى البحث في وجود الله الواحد الذي هو النهاية واللانهاية والقديم في كل مبحث أو تفكير. والغيبيات (الميتافزيك) كانت هي الأصل في علوم ذلك العصر في حدود التعاليم الإلهية التي دفعت حضارة العرب إلى النهضة والتطور للوصول إلى الحقائق وكانت جهود كافة العلوم والعلماء منصبة على التفسير لهذه الغيبيات (الميتافزيك) والوصول إلى اجتهادات وحدود واضحة للتعامل لضمان الوصول إلى الراحة والطاعة التي تفترضها هذه الغيبيات ولو تمثلت بإيجاد الحلول في حدود توزيع الإرث والهبات ومغانم الحرب ضمن حدود الشرع مما تطلب وجود علم الحساب وحل المسائل، وهذا مما لا يتلاقى مع مذهب الماديين التاريخيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت