فهرس الكتاب

الصفحة 4970 من 23694

لا لا ولا اثنين ولا أهمَّه

يريد: ولا أهمها، حكاه (المفجَّع) في (حد الإعراب) (4) .

وقد ذكر ابن الأنباري في (الإنصاف في مسائل الخلاف) هذه اللغة اللخمية بقوله بعد أن روى البيت الأول الذي فيه (أخافه) :

"يريد (أخافُها) فحذف الألف، وألقى حركة الهاء على الفاء، وهي لغة لخم" (5) .

*إبدال تاء الجمع هاء في لغة قوم من طيئ في الوقف:

ذكر أبو العلاء هذه اللغة في كتاب (عبث الوليد / 104) في معرض تعليقه على قصيدة تائية للبحتري فقال:

"وقد جاء بالتاءات في هذه القصيدة على ثلاثة أضرب: تاء أصيلة مثل تاء (الأوقات) ، وتاء جمع مثل تاء (عرفات) (6) وتاء (هضبات) ، والعرب مجمعون أن يقفوا بالتاء على مثل هذه الحروف، إلا أن (الفراء) (7) حكى أن قومًا من طيئ يقفون بالهاء، فيقولون في مثل مسلمات: مسلماه". وقد ذكر (ابن يعيش) هذه اللغة في (شرح المفصَّل 10 / 45) محكية عن (قطرب) (8) لا عن (الفراء) ، قال:

"وحكى (قطرب) عن طيئ أنهم يقولون: كيف البنون والبناه؟ وكيف الأخوة والأخواه؟ فأبدلوا من تاء الجمع هاء في الوقف، كما يبدلونها من تاء التأنيث الخالصة، وذلك شاذ".

وذكرها كذلك (ابن عصفور) في (الممتع 1 / 402) فقال:

"وأبدلت [الهاء] من تاء التأنيث في الاسم في حال من جمع المؤنث السالم، فيقولون: كيف الأخوة والخواه؟ وكيف البنون والبناه؟"

*الوقف بالتاء على ما كان مختومًا بتاء التأنيث:

قال أبو العلاء في الموضع السابق من كتاب عبث الوليد / 105:

"وتاءٌ تكون في الوقف هاء، وهي قوله: المسعاة، وقد حكت الجماعة أن من العرب من يقف على مثل هذه بالتاء، إلا أن الوقف بالهاء هو الوجه".

وهذه اللغة حكاها (سيبويه) في (الكتاب 4 / 167) مروية عن (أبي الخطاب) (9) عن أناس من العرب، فقال:

"وزعم أبو الخطاب أن أناسًا من العرب يقولون في الوقف: طلحت".

وقد ذكرها كذلك (ابن جني) في الخصائص، و (ابن يعيش) في شرح المفصل (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت