فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 23694

وقد أقاموا لآلهتهم الأسطورية معابد عديدة في مجدو وأريحا وبيت شان وغزة، ويعود تاريخها إلى مطلع الألف الثالث قبل الميلاد. وتحت جدران هذه المعابد عثر على جثث أطفال رضّع، وهذه العادة كنعانية. وداخل المعابد عثر على صناديق صنعت من الفخار أو الصلصال لخزن الغلال ومنها معبد أريحا وكذلك معبد في تل الدوير (3) .

وخير مثال للمعبد الكنعاني، هو معبد مدينة عاي. وهو مستطيل الشكل والباب الرئيسي في أحد أضلاعه المستطيلة. وقد بُني بحجارة غير منتظمة، سويت بالدق والنحت. (كما هو متبع حتى الآن في بناء القرى الجبلية والمدن مثل الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم والقدس) أما سقف المعبد فقد كان مقامًا على أعمدة خشبية قائمة منحوتة نحتًا جيدًا.

والواقع أن جميع المعابد التي عثر عليها كانت مؤلفة من غرفة واحدة لها باب في إحدى أضلاعها الطويلة. ويعود ذلك إلى أن الاحتفالات الدينية كانت تقام في الهواء الطلق

أما المقابر الجنائزية، فتتمثل في المقابر العديدة التي عثر عليها المنقبون في أريحا وتل الفارعة وخربة كراك وغيرها من مدن عصر البرونز المبكر وهي نوعان:

الأول: مقابر جماعية، وهي قبور واسعة جدًا، وتحتوي على مقابر فردية، بداخلها أوعية فخارية قرابين، وأواني طعام وشراب لاعتقادهم بالعالم الآخر.

الثاني: مقابر فردية وهي صغيرة مخصصة لفرد واحد، وأثاث القبر في الغالب يتكون من خنجر أو دبوس شعر وخرز وأواني طعام، وشراب، والجدير بالذكر أن هذين النوعين يستخدمان حتى الآن في مدن فلسطين وقراها.

وقد اهتموا بالصناعات الفخارية، وهي عدة أنواع:

1-الفخار ذو الكسوة الشريطية.

2-الفخار ذو الحزم الزخرفية الملونة.

3-فخار خربة كراك.

4-الفخار ذو المقابض الظرفية.

ومعظم أنواع هذا الفخار ما زال يصنع حتى الآن بفلسطين ولا سيما في غزة وخان يونس والخليل. ومن هذه الأشكال (الإبريق- والزبدية وصحن أبو عشرة واللقان والبوشة والبقلوشة والزير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت