أم الذي يأتي العدو سيرًا
وردها إلى أهلها. فتزوجت بشاب آخر منهم وهو عمير بن معبد بن زرارة ثم أنهم أجدبوا. فبعثت دختنوس إلى عمرو خادمها وقالت لها:
[وأكمل القصة كما رواها المفضل الضبي] .
وذكر أبو سليمان أن هذا المثل يروى"الصيف ضيحت اللبن"بالحاء بدل العين. من الضياح والضيح وهو اللبن الممذوق الكثير الماء يريد: الصيف أفسدت اللبن وحرمته نفسك.
وقد ذكر أبو عبيد وجهين في تخصيص الصيف وهما صحيحان. وقالت دختنوس ترثي عمير بن معبد بن زرارة ابن عمها الذي خلف عليها بعد عمرو بن عمرو بن عدس:
أعين ألا فأبكي عمير بن معبد
تعني بالسيف والقدح. ... وخمس تميرات صغار خوانز
ف ـ 186: قال الأصمعي: معناه: تركت الشيء في وقته وطلبته في غير وقته وقال اليمامي: معناه: تركت الشيء وهو ممكن وطلبته في غير وقت إمكانه. وقال أبو عبيدة: أول من قال ذلك عمرو بن عمرو بن عدس وكان تزوج دختنوس من بعد كبر، فكان ذات يوم نائمًا في حجرها فجخف وسال لعابه [الجخيف صوت النائم (الشخير) ] فتأففت فانتبه وهي تتأفف [وذكر ما سبق ذكره في رواية البكري، بتفصيل أوفى] .
ع ـ 1078 (ضيعت) بكسر التاء، وإن خاطبت به مذكرًا، لأن الأمثال تحكى ومعنى ذلك أن المثل يتمثل به أول مرة ثم لا يغير عن صيغته في سائر الأحوال. ويضرب هذا مثلًا للرجل يضيع الأمر ثم يريد استدراكه [وذكر القصة كما سبق] .