فهرس الكتاب

الصفحة 5117 من 23694

أما الصيغة الكاملة لاسمه، حتى الجد التاسع، فهي"أحمد بن ماجد بن محمد بن عمرو بن فضل بن دويك بن يوسف بن حسن بن حسين بن أبي معلق بن أبي الركايب". ويعثر على هذه الصيغة في متن مخطوطة باريس لكتاب الفوائد في أصول علوم البحر والقواعد في الورقة 3 وجه، س 15ـ 16، وفي متن المخطوطة الظاهرية له في الورقة 3 وجه، س 21 ـ 23، وفي تصدير أرجوزته"برُّ العرب في خليج فارس"، وقصيدته"الذهبية".

وهكذا يتفق ما ورد في أحد تصانيفه مع ماهو شائع بين الناس في الأوساط المثقفة عامة وعند النساخ خاصة. فلا مجال للشك في وجوده لأن أحدًا لم يتحدث عنه في المصادر الكبرى المطبوعة. من جهة ثانية، تنطوي صيغة اسمه الكاملة على مضمون خاص سوف نحاول استجلاءه.

هـ ـ ما يستخلص من اسمه الكامل:

فيه ناحيتان جديرتان بالاهتمام والإبراز.

1 ـ الناحية الأولى أن علَمي جديه الثامن والتاسع أغفلا، واستعيض عنهما بكنيتي"أبي معلق"، و"أبي الركايب"، اللتين طغتا على علميهما الأصليين، وتدلان على مهنتيهما.

والمعلق، بكسر الميم، قدح ضخم أو علبة ضخمة تصنع من جلود الإبل ويعلقهما الراعي أو الراكب على ظهر البعير معه، فيحلب فيها ويشرب بها، وميزتها أنها خفيفة عندما تكون فارغة، ولا تنكسر إذا حركها البعير الذي يحملها وهي ملآنة، أو طاحت على الأرض. وهذا دليل على أن جده الثامن كان يملك إبلًا، ويحمل سقاء الماء على بعضها، إشارة إلى قطع الإبل أماكن لا ماء فيها، وهذا لا يحصل إلا في إبل القوافل التجارية، أما الإبل المرعية، فلها إظماء أي مدد حبس عن الماء، وإذا أراد صاحبها سفرًا بعيدًا في البادية عودها أن تشرب خمسًا أو سدسًا، أي أن ترد المناهل مرة واحدة كل خمسة أيام أو ستة أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت