فهرس الكتاب
والسعدي نسبة إلى قبيلة بني سعد. إلا أن السعود كثيرة في قبائل العرب. فكان لابد أن يوضح أحمد بن ماجد سعدًا المقصودة، فقال في قصيدته"عدة الأشهر الرومية، البيت 13، أنه"يؤول إلى سعد بن قيس بن عيلان"، وتكرر هذا التعبير بالذات في تصدير قصيدته"ضريبة الضرائب". وقيس عيلان أبو قبيلة من مضر، واسمه الناس بن مضر بن نزار، وليس في العرب عيلان غيره."
3 ـ وهو عامري... عدناني.
ويشير إلى انتمائه إلى قبيلة عامر فمعد فعدنان في قصيدته"المكية"في البيت 22 منها. وعامر هذا هو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان. وبذا تصبح نسبته إلى عامر مثل نسبته إلى سعد بن قيس عيلان، لكن عن جد آخر.
4 ـ وهو ما دريٌّ:
وقد ورد هذا العزاء إلى مادر في قصيدته"المكية"أيضًا في البيت 16 منها. ومادر هذا جد بني هلال بن عامر بن صعصعة. فلا فرق إذن بين هذه النسبة الجديدة وبين النسبات السابقة إلا في اختيار الجد.
5 ـ نسب أحمد بن ماجد الكامل وما يستخلص منه:
مما تقدم يستطيع الباحث أن يستخلص صيغة مختصرة لنسب أحمد بن ماجد شبه الكامل على الوجه التالي: أحمد بن ماجد... بن مادر بن هلال بن صعصعة بن عامر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان أي الناس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهذا يعني أنه ينتسب إلى القبائل العدنانية المقيمة في تهامة ونجد والحجاز، إجمالًا، مع أن بعضها مثل هوازن نازلة في اليمن. وكذلك سعد قيس عيلان.
إذن أحمد بن ماجد يمني استنادًا إلى نسبه. وتؤيد أقواله هذا الاستنتاج عندما يتحدث عن انتمائه الأرضي.
ب ـ انتماء أحمد بن ماجد الأرضي:
يقول أحمد بن ماجد بوضوح تام أنه نجدي، ويصر على إلحاق هذه النسبة باسمه، فيذكرها في ص 6، س9، من مقدمة حاويته النثرية، وفي ص 10، س6 من متن كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد.