"تمسك عنات الابن الإلهي موت (16) وتقطعه بنصلها وتذريه بالمذراة وتشويه على النار وتطحنه بالطاحون وتنثر لحمه في الحقل حتى تأكله الطيور"وهكذا يكون في موت موت حياة عليان بعل بفضل جهود عنات. ويبدو هنا التأكيد على الدور الرئيسي للمرأة في العمل الزراعي وفي انتصار الخير على الشر والخصب والعطاء على الجدب والبلاء.
وتشير نصوص أخرى من الأدعية واللعنات والتعاويذ إلى اعتقادات غريبة عن الجن والقوى الخارقة، ومنها الربة شبتي (الرقم 7) التي يمكن أن نرى في هذا النص الآرامي الذي ننقله إلى العربية مقدار قوتها السحرية الرهيبة في أذهان الناس (في القرن الثامن ق. م) لقد أطلقت لَعَناتٌ محطِّمة على من ينقض عهدًا من العهود المعقودة بين متع إل ملك أرفاد الآرامي وبين برجاية ملك كتك وجاء فيها: (17)
"لتلقح سبعة كباش نعجة فلا تحمل"
"ولترضع سبع مرضعات ولدًا فلا يشبعنه"
"ولترضع سبع أفراس مهرًا فلا يشبعنه"
"ولترضع سبع بقرات عجلًا فلا يشبعنه"
"ولترضع سبع نعاج حملًا فلا يشبعنه"
ولئن خانت أرفاد عهودها:
"ليلتهم الجراد زرعها سبع سنين"
"وليأكل الدود ثمرها سبع سنين"
"وليعم فيها القحط، ولا نبت عليها عشب،"
"ولا ظهرت على وجه أرضها ورقة خضراء."
إن دلتنا هذه الأسئلة التي ذكرناها على بعض ملامح المجتمع والعقلية التي كانت سائدة فيه طوال العصر الذي ندرسه فلعل دخولنا إلى البيت يطلعنا على صور أكثر دلالة على الحياة اليومية والأسرية في بلاد الشام القديمة.
لننظر إلى البيت من الداخل:
الأثاث المنزلي: