فهرس الكتاب
(10) يقول المسعودي عن خانفوه (ج1، ص 156) : وهي مدينة عظيمة على نهر عظيم أكبر من دجلة، يصب إلى بحر الصين. وبين هذه المدينة وبين البحر مسيرة ستة أيام أو سبعة. تدخل هذا النهر سفن التجار الواردة من بلاد البصرة وسيراف وعمان ومدن الهند وجزائر الزابج والصنف وغيرها من الممالك بالأمتعة والجاهز، وتقرب إلى مدينة خانفوه. وفيها خلائق من الناس مسلمون ونصارى ويهود ومجوس. وورد في ص 161:"وخرج هذا الرجل (القرشي) من مدينة سيراف وكان من أرباب البصيرة وأرباب النعم بها وذوي الأحوال الحسنة. ثم ركب منها في بعض مراكب بلاد الهند، ولم يزل يتحول من مركب إلى مركب، ومن بلد إلى بلد، يخترق ممالك الهند، إلى أن صار إلى بلاد الصين، فسار إلى مدينة خانفوه".
(11) كانت مدينة هرموز واقعة في درجة عرض 03، 27 شمالًا ودرجة طول 27، 56 شرقًا، على جزيرة تسمى جزيرة هرموز قرب مدخل خليج فارس. وكان أمير الأسرة المالكة فيها تابعًا لحاكم فارس (الولاية) نظريًا. وكان يدفع أتاوة إلى السلطان شاهرخ (1405-1447م) ، ملك الإمبراطورية التيمورية التي ضمت فارس. أما عمليًا، فقد كان أمير هرموز مستقلًا وقويًا، وتمتد سلطته على مائة ميل حول هرموز، ونفوذه أوسع بكثير، وكانت هرموز مركزًا تجاريًا عظيمًا، تنتهي إليه التجارة البحرية من الشرق الأقصى والهند والتجارة البرية من خراسان والعراق وفارس. وكانت فيها أرستقراطية مدنية وعسكرية غنية.
(12) المسافة 61 ميلًا بحريًا. في عام 1432-1433، استغرق أسطول شنغ هو 34 يومًا ليبلغها أي أنه سار بسرعة 45 ميلًا بحريًا في اليوم.
(13) بعد احتلال المغول لبلاد فارس، تحولت طريق التجارة الرئيسة من الهند إلى بحر الروم، من خليج العرب إلى بحر القلزم. ومع ذلك، ظلت السلع الآسيوية تنقل من هرموز إلى تبريز وطرابزون وسمرقند.