فهرس الكتاب

الصفحة 6220 من 23694

أقول قد مر بنا الكلام على (آزر) . وهو أبو إبراهيم عليه السلام، كما هو ظاهر الآية: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصنامًا آلهة- الأنعام/74) . وقد أخذ الأئمة بهذا. وقال الطبري قد يكون لأبي إبراهيم اسمان: آزر وتارخ). ويبدو أن ابن بري، قد أخذ بهذا حين قال (قال ابن هشام: إبراهيم بن تارخ، وهو أي تارخ، آزر بن ناحور بن ساروح) . وفي ذلك كلام سنبسطه في موضعه.

5-قال المحقق: في كتب التاريخ ومنها (السيرة النبوية) أن شالخ هو جد إبراهيم، ولم أجد (ناحور) .

أقول: تناول قول المحقق هذا بالنقد الدكتور حاتم صالح الضامن في مقاله، في مجلة المجمع العلمي العراقي (الجزء/ 2 والمجلد/ 379) ، قال (لم يرجع الأستاذ إلى كتب التاريخ والسيرة النبوية، فإنها جميعًا ذكرت -ناحور- وقول ابن هشام في كتابه السيرة النبوية -1/2. وينظر: سيرة ابن اسحاق/1، تاريخ الطبري- 1/233، مروج الذهب -1/55، جمهرة أنساب العرب لابن حزم/ 462. أما شالخ فهو جد إبراهيم الخامس في رواية والسادس في رواية) .

وأضيف إلى هذا أنه جاء في سفر التكوين الحادي عشر أن إبراهيم عليه السلام هو ابن تارح، بالحاء، وتارح هو ابن ناحور، وناحور هو ابن سروج لا ساروح كما ذكره ابن بري. أما (شالح) بالحاء فهو جد من أجداد إبراهيم عليه السلام (تاريخ سورية ليوسف الدبس/54) .

1 وقريب منه اللفظ العربي (خابية) ولم يسمع إلا بالياء.

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت