فهرس الكتاب

الصفحة 6262 من 23694

وقد كتب صديقنا الفاضل الأستاذ الدكتور أسعد حومد قصة هذه البطولة العربية الخالدة المحكية في القصيدة من خلال المأثرة الخارقة في فن القتال والفروسية التي اجترحها الفارس العربي (أبو الوليد بن فتحون) أيام الحكم العربي في الأندلس، والتي جاء ذكرها في كتاب الطرطوشي المذكور. وكان الأستاذ حومد موفقًا فيما قصه بقلمه السيال وهو مشكور على بادرته الطيبة الناجحة، وقد استوحيناها في صياغة وقائع قصيدتنا التي تمنى علينا أن نصوغها شعرًا في السطور الأخيرة من قصته. أما القصة فقد نشرت في مجلة (رسالة الجهاد) الليبية ص 70 في العدد 16 السنة الثانية كانون الثاني (يناير) 1984 وفي العودة إليها فائدة ومتعة.

(2) الأمير المستعين بن هود أمير سرقسطة وكان تنكر لأبي الوليد بسعي الوشاة والحساد واستبعده من مكانه عنده.

(3) تشير الزوجة إلى قصة بدر بن عمار الذي صارع الأسد بسوطه ورماه بها وهي واقعة خلدها الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي حين زيارته للأمير في الأردن في قصيدته الرائعة وقد جاء فيها:

أمعفر الليث الهزبر بسوطه

(4) الخابط هنا هو السوط.

(5) بدر بن عمار صاحب الأردن المار ذكره ومنشد بأسه أبو الطيب المتنبي في قصيدته المشهورة.

(6) ضرار بن الأزور البطل العربي المشهور الذي حارب في جيش خالد بن الوليد في فتح دمشق وكان يلقب بضرار العاري لشجاعته في القتال ولأنه خلع درعه وحارب بقميصه، ويقال. إنه لقب بذلك لخلعه قميصه وخوضه القتال عاريًا، وكان أسر من قبل الروم وتم تحريره على يد أخته خولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت