فهرس الكتاب

الصفحة 6264 من 23694

الأول: في آل البيت: ويضم ثماني قصائد في 156 بيت.

الثاني: فنون مختلفة: وهو 39 قصيدة في 278 بيت.

الثالث: تكملة الديوان: وهو ما لم يرد في نسخة السماوي، ويضم 84 قصيدة في 207 بيت.

واتبع الباحثان قواعد التحقيق العلمي، وبذلا جهدًا واضحًا في جمع القصائد وتخريجها ومطابقة الأبيات والإحالة على المصادر التي عادا إليها، وذكر الاختلافات إن وجدت. ولكن عملهما لا يخلو من بعض الهنات. فمخطوطة السماوي عمل متأخر لا يتصف بالقدم والتوثيق والرواية عن العلماء والرواة، وكان يمكن للباحثين أن يقوما بما قام به السماوي؛ وقد فعلا، فجمعا من بطون الكتب ما لم تثبته المخطوطة من شعر ديك الجن.

ثم إن اعتمادهما المخطوطة أصلًا، جعل عملهما مضطربًا، فلم يرتبا الديوان على حروف المعجم، كما تكررت بعض المقطوعات؛ وكان يمكن لهما بسهولة أن يعيدا ترتيبها ويرداها إلى أصلها (6) ، وزادت استدراكات وإضافات دار الثقافة في اضطراب الديوان.

وعلى الرغم من الجهد الكبير الذي بذله الباحثان في التقصي والإحاطة، فإنهما لم يستطيعا الوقوع على شعر ديك الجن كاملًا (7) . وهذا أمر بدهي، ما دام ديوانه الأصلي المخطوط ضائعًا، وما دامت المطابع تعرض كل يوم جديدًا. ولقد وقفت على بعض شعره، مما لم يرد في الديوانين المطبوعين.

ولقد شجعني ما وقفت عليه - وهو يوازي ثلث ديوانه- على إعادة إخراج الديوان من جديد، وأنا في سبيلي إلى ذلك.

والسؤال الآن: هل ترك دين الجن ديوانًا مخطوطًا؟ فإذا لم يترك، فهل جمع أديب من الأدباء من معاصريه أو لاحقيه، شعره في ديوان متكامل مرتب مبوب، كما هو الأمر مع غيره من الشعراء؟.

لم يكن ديك الجن نكرة في عصره، ولم يكن شعره محصورًا في حمص أو بلاد الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت