إذا أوطانُنا ضُمَّت عُراها ... زهَت بالغار والزهر الجنيِّ
ترى الرايات تخفق في رباها ... وتعلو في الغدوّ وفي العشيِّ
يُشعُّ النورُ حلوًا من حماها ... أليس النور غاية كل حيِّ
وتُزكي كل مكرمة ثراها ... فأكرِم بالثرى العطر الزكيِّ
أمانٍ للقلوب تَرفُّ فيها ... رفيفَ النجم في الليل العَتِيِّ
لعمري أفضل الأعمال علمٌ ... يقرّبنا من المولى العليِّ
وما شخص الفتى إلا خيالٌ ... ويَبقى نور قلبٍ لوذعيِّ
أتيتُ مُنَوِّهًا بسنا بهائي ... نَظَرتُ إليه من طَرفٍ خَفِيِّ
ولا يستطيع أن يُوفي سناه ... سوى من كان مثل العامليِّ
لعلَّ الله يكلؤنا ويُضفي ... سلامًا عادلًا في كلّ حيِّ
سلام الله والآيات تُهدى ... إلى مجد النبوّة والوليِّ
إلهي أنت تعلم ضعف حالي ... فكن لي مسعدًا في كل شيِّ
وما عبد الكريم سوى فقيرٍ ... زكا برعاية الله الغنيِّ
حبيبي كلُّ محبوبٍ لَديهِ ... وعزّي بانتسابي للوصيِّ