إننا نجد الفلسفة والمثل العليا قد طغت على فلاسفة أثينا القدماء، وكان سقراط ينادي بالمبدأ الآتي: (الفضيلة هي المعرفة) واعتقد بثبات القيم والمثل وأنها جوهر الأشياء وراسخة في عقول الناس حيث يولدون وتولد معهم وقال أن المعلم (يستخلص النتائج عن طريق الحوار مع التلاميذ) ويعتقد البعض أن جمهورية تلميذه أفلاطون عن طبيعة العدل الأسمى لها صبغة تربوية في الحياة وقد لقب فريق آخر أرسطو بالمعلم الأول، وكانت فلسفته تتلخص في المبدأ الآتي: (الفضيلة هي الوصول إلى السعادة والخير ويقولون أن تلك النظرية لم تكن مجرد تأمل في الحياة بل هي اتجاه وإرادة تشتمل على الخير كله وعمله، والواقع أن كتاب أرسطو(السياسة) كان له أثر بارز في التربية في العصور الوسطى. واسبارطة القديمة غزت بلاد اليونان واستقرت بها، ولكن الاسبارطيين لم يندمجوا مع أهلها، وهكذا تمثلت نظرتهم إلى التربية إلى أن كان هدفها المباشر إعداد طبقة الجند حتى أن المواليد من الأطفال كانوا يجتازون امتحانًا خطيرًا هو امتحان الحياة أو الموت، إذ يُلقون في ناحية من الجبل فمن قاوم منح حق الحياة ومن مات استراحت اسبارطة من ضعفه وهكذا نجد النظرة إلى التربية تختلف بمفهوم الجماعة والروح المسيطرة عليها، ونلمح ذلك بارزًا في التربية الإغريقية أو الرومانية أو غيرها.
3-نظرة التربية الإسلامية: