فهرس الكتاب

الصفحة 6621 من 23694

ثم أخيرًا جمعت المقالتان في كتاب صدر تحت عنوان: (منافع الأغذية ودفع مضارها) بدون أية شروح، وقد صدرت الطبعة الأخيرة بتحقيق الأستاذ حسين الحموي وإصدار دار الكتاب العربي في سورية عام 1984م وقد بذل الأستاذ الحموي في تحقيق الكتاب وشرحه جهودًا مشكورة بحيث أصبح الكتاب مع الشروح التي أضافها.. يقع في 365 صفحة من القطع الكبير.

**وقفة مع مؤلف الكتاب:

يعتبر أبو بكر الرازي من أشهر الأعلام في العلم والطب والفلسفة عند العرب... لا بل في العالم أجمع إذ كان يسميه كتَّاب اللاتينية (رازيس Rhazes) . ولقب بالرازي نسبة إلى مسقط رأسه.

ولد في الري وعاش فيما بين (250-320) هجرية (864-932) ميلادية وقضى حياته في بغداد، وتوفي فيها، وكان موسوعة في العلوم، وهناك رواية متواترة بين مؤرخي العلوم أن الرازي كان في بداية حياته يتعامل بالصرافة. وقد نال شهرة مرموقة في الطب والمنطق والهندسة وقدم إنتاجًا يستحق التقدير في هذا المجال.

أولع الرازي بالموسيقا والغناء ونظم الشعر في صغره واشتغل بالسيمياء والكيمياء، ثم عكف على الطب والفلسفة في كبره فنبغ واشتهر، وتولى تدبير مارستان الري أي (مشفى الري) ثم رئاسة أطباء بيمارستان المقتدري في بغداد.

وصفه أحد أصحابه قائلًا: كان شيخًا كبير الرأس، مسفطه، وكان يملي في مجلسه ودونه تلاميذه، ودونهم تلاميذهم، ودونهم تلاميذ آخرون، فيجيء المريض فيذكر مرضه لأول من يلقاهم، فإن كان عندهم علم أفادوه وإلا تعداهم إلى غيرهم، فإن أصابوا في تشخيص المرض ووصف العلاج أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك.

كان أبو بكر الرازي طبيب الدولة العربية الأول، وكان عارفًا بطب الإغريق، وطب فارس، وطب الهند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت