رق حتى حسبته ورق الورد نديًا يرف بين الرياح
الحواشي: ... وخلت أن نديمي عاشر الخلفا
(1) -ورد في الديوان ص 71 كما يلي:
حتى توهمت نوشروان لي خولا
(2) -أذكر بهذه المناسبة البيت المشهور لمجنون ليلى: ... وحلَّت مكانًا لم يكن حُلَّ من قبل
محا حبها حب الألى كنَّ قبلها
(3) -وهي في الديوان:"فتى ينصب في ثغر الفيافي"وقال ناشراه في الشرح: المعنى: هذا الفتى يألف الصحارى وينصب فيها انصبابًا كما يألف النوم العيون وينصب فيها.
(4) -الأوَد: الاعوجاج.