لقد عرض عثمان على قيصر أن يمتد النفوذ الرومي ليشمل مكة، وهذا أمر صبت إليه الروم، ولاسيما بعد أن ظهر النفوذ الفارسي في اليمن، لذلك اصطنع قيصر"العميل"القرشي و"توجّه"ورأى الأسود بن المطلب خطل السياسة التي أرادها عثمان لقومه، وخشي على تجارة الشتاء الهامة في اليمن، وكذلك تجارتهم في فارس، فحرص على حياد مكة، وأنكر على عثمان جرّ قريش إلى أحلاف تضر بمصالحها.