فهرس الكتاب
وعلى كل حال، فقد كانت هاتان الجاليتان جسرًا مباشرًا بين العرب والألبانيين، انتقلت بواسطته مؤثرات أدبية في كلا الاتجاهين. ففي مصر، نجد أن المحيط المصري قد أثر في بروز شيئين جديدين في الأدب الألباني. فقد أغنى أدب الجالية الألبانية في مصر الأدب الألباني بفن جديد، المسرحية، وذلك عن طريق الإبداعات الكثيرة للكاتبين تشايوبي ودوشي. كما أن أدب هذه الجالية أغنى الأدب الألباني باتجاه جديد، ألا وهو الواقعية، التي يعتبر رائدها في الأدب الألباني الشاعر تشايوبي. ومن ناحية أخرى، فقد شارك بعض أفراد هاتين الجالتين، الذين امتزجوا أكثر بالثقافة العربية، في الأدب العربي وقدموا فيه إسهامات قيمة. ففي مجال الشعر العربي، الذي يستند إلى تراث واسع، لدينا عدة أسماء معروفة من مصر كأحمد رامي ومحمد عبد المعطي الهمشري، أما من سوريا فلدينا مصطفى خلقي وعائشة الأرناؤوط وبركات لطيف الخ. إلا أن إسهام أفراد الجالية الألبانية في سوريا يتميز أكثر في خلق الفنون الأدبية الجديدة كما في الرواية (معروف الأرناؤوط) والمسرحية (معروف الأرناؤوط) والقصة (علي خلقي) . وبالإضافة إلى هذا، كان لهذه الجالية الدور الأكبر في ترجمة الأدب العربي إلى اللغة الألبانية.
7-الاتحادات الأدبية:
في الفترة الأخيرة تطور شكل جديد للصلات الأدبية بين العرب والألبانيين، الشيء الذي أتاح لأول مرة قيام علاقات مباشرة بين المبدعين العرب والمبدعين الألبانيين، وفي هذا الاتجاه بدأت أول علاقة مباشرة بين اتحاد الكتاب العرب بدمشق وبين اتحاد كتاب كوسوفا.
وقد توجت هذه العلاقة بالتوقيع على اتفاقية للتعاون بين هذين الاتحادين لسنتي 1979-1980. وقد تضمنت هذه الاتفاقية زيارة وفد من اتحاد الكتاب العرب إلى كوسوفا وزيارة وفد من اتحاد الكتاب في كوسوفا إلى سوريا.
والمؤلفات الإبداعية لكتاب كلا الاتحادين.
والمؤلفات الإبداعية لكتاب كلا الاتحاديين.