فهرس الكتاب

الصفحة 7234 من 23694

لقد انتشر كتاب ابن بصال المختصر في الأندلس خلال القرن الثالث عشر. ونظرًا لأهميته وشهرته فقد ترجم إلى اللغة الإسبانية، وانتشرت نسخه العربية في شمال إفريقية. وعلى بعض هذه النسخ تم تحقيقه من قبل العالمين خوسه مارية بيكروسا ومحمد عزيمان (عام 1955م) .

يمتاز كتاب ابن بصال عن بقية المؤلفات التي صدرت قبله أو بعده بعلم الفلاحة بالمميزات الآتية:

1-لقد كانت العادة، عند تأليف الفلاحة، أن يتكلم المؤلف عن تأثير الكواكب والنجوم والأنواء والرياح، وكيف تنتخب الأماكن لاتخاذ المساكن في الريف -التقويم الزراعي -الاستعمال الدوائي لبعض النباتات الطبية، بالإضافة إلى إفراد أبحاث خاصة بزراعة شجرة الزيتون والكرمة، وعصر الزيتون والعنب، وتربية النحل والدواجن.

أما كتاب ابن بصال فقد جاء خلوًا من تلك الأبحاث، وهذا ما يؤيد كونه مختصرًا لكتاب مطول.

2-لقد رتبت فيه المواضيع بشكل علمي وتظهر روح التجربة الشخصية والمزاولة العملية بصورة واضحة.

3-لم يذكر فيه مؤلفه أي نص مقتبس من مرجع عربي أو أعجمي، علمًا أنه يتضمن أفكارًا منتقاة من عدة كتب وخاصة الفلاحة النبطية والفلاحة الرومية.

4-آما الأبواب التي يتألف منها هذا الكتاب فكانت متفاوتة الطول، وسنذكر فيما يلي عناوينها وأرقام صفحاتها، الموجودة في الكتاب المحقق والمطبوع، وعددها ستة عشر بابًا:

الباب الأول: في ذكر المياه وأصنافها وطبائعها وتأثيرها في النبات ص (39 -40) .

الباب الثانيِ: في ذكر الأرضين (التربة) ، وتصنيفها بحسب أنواعها وطبائعها، وتمييز الجيد منها، ص (41 -48) .

الباب الثالث: في ذكر السرقين (السماد العضوي) وفائدته للنبات. وقد قسمه إلى: زبل حيواني -زرق طيور -سماد نباتي متخذ من الأوراق والأعشاب الجافة، وأضاف إليه أخيرًا رماد الحمامات، ص (49 -53) .

الباب الرابع: في اختيار الأرض وإصلاحها (55 -58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت