فهرس الكتاب
اعلم أنه يدخل على التركيب عوارض وعلل ذلك لقلة معرفة أهل هذا الشأن. ونبه بعد ذلك إلى الاحتياطات التي يجب أن تتخذ لنجاح التطعيم.
2-كتاب الفلاحة الأندلسية لابن العوام الاشبيلي:
وهو بدون شك أشهر كتاب في علم الفلاحة، ظهر في مغرب العالم الإسلامي، في نهاية القرن الثاني عشر للميلاد. ولكن للأسف تأخر علماء المشرق عن الاطلاع على هذا الكتاب ومشابهاته، بدليل أن حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون، وكذلك ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان لم يذكرا شيئًا عن كتب الفلاحة الأندلسية.
لقد ورد في دائرة المعارف الإسلامية لمحة مختصرة عن حياة ابن العوام جاء فيها ما يلي"هو أبو زكريا يحيى بن محمد بن أحمد بن العوام الاشبيلي، صنف كتابًا كبيرًا في الفلاحة عنوانه (كتاب الفلاحة) ولا نكاد نعرف شيئًا عن حياة هذا المؤلف، وكل ما نعرفه أنه كان يعيش حوالي نهاية القرن الثاني عشر الميلادي، وأن أصله من اشبيلية."
وقد ذكره ابن خلدون دون أن يعرف له هذا المصنف، الذي كان يعتبره موجزًا لكتاب"الفلاحة النبطية".
يوجد لكتاب ابن العوام ثلاث مخطوطات الأولى كانت محفوظة بمكتبة الأسكوريال بإسبانيا ثم انتقلت إلى لندن، والثانية موجودة في مكتبة لايدن Leyden في هولندا، والثالثة ناقصة ومحفوظة في المكتبة الوطنية بباريس.
لقد قام الراهب الماروني ميشيل غزيري Casiri، بين عامي 1749 -1753م، بفهرسة المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة الأسكوريال. ووضع فهرسًا لها مؤلفًا من جزأين دعاه BibliothecaArabica Hispana Escurialiensis، أحصى فيه تلك المخطوطات، فبلغ عددها (1851) وقد طبع فهرسه بين عامي (1760 -1770) م.