فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 23694

فهناك العربية والفارسية

ما يستحق أن يترجم للألبانية.

ومن الشعراء الذين برزوا خلال النصف الأول للقرن العشرين بابا صالح نيازي Baba Salih Najazi. وقد خدم فترة في التكية الأم، تكية بكتاش الولي، إلى أن أصبح الحكيم الأكبر عام 1916. وقد انتقل إلى تيرانا، مع انتقال مركز البكتاشية إليها عام 1926، وبقي على رأس البكتاشية حتى عام 1942، حين تعرض إلى اغتيال مدبر لم يكشف النقاب عنه حتى الآن. وقد اشتهر كشاعر أيضًا باسم نيازي الذي كان يوقع به قصائده، التي يطغى عليها النفس التقليدي:

في محمد علي يكمن السر

فدربهما يقود إلى الحق

ومنهما ورثنا الحسن والحسين

نحن شهداء لشاه كربلاء

تقدم رؤوسنا له ولزين العابدين

فنحن نسير على خطى محمد الباقر

موسى الصدر نور لنا

ولنا وصايا التقي

فنحن متمسكون بما تركوا لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت