ذكر الدكتور الجبوري (ص 219) بيتين ذكرهما الأستاذ الملوحي (56 / 291) وأضاف إليهما ثالثًا، ونبه أن أبا حاتم (السجستاني) يظن أن يونس بن حبيب أضافه إلى بيتي أبي الطَّمحَان وأنه ليس له، وأضيف إلى ما ذكره الدكتور الجبوري من مصادره: كتاب المعمَّرين 72، وأمالي المرتضى 1 / 257، وشرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي 2 / 233، وحاشية البغدادي على شرح بانت سعاد 1 / 313، وكنايات الجرجاني 106، والإصابة 1 / 381، وشرح نهج البلاغة 20 / 190 ـ كما ورد البيتان 1، 2 بلا عزو في شرح القصائد السبع 159، والتمثيل والمحاضرة 391، وأوردهما الأصبهاني في الأغاني 12 / 347 (طبعة دار الكتب) لأبي الطمحان ثم نقل عن ابن حبيب أنهما للمسجاح بن سباع الضبي.
*البيتان: يا ربَّ مَظلَمةٍ يومًا.
لم يروها الدكتور الجبوري ورواهما الأستاذ الملوحي (56 / 292) عن أمالي المرتضى 1 / 260.
*الأبيات الخمسة: ألا حنَّت المرقالُ.
رواها الدكتور الجبوري (ص 220) والأستاذ الملوحي (56 / 292) .
والبيتان: أجَدُّ بني الشرِقيّ.
رواهما الدكتور الجبوري (ص 219) ولم يروهما الأستاذ الملوحي.
وهاتان المقطعتان بأبياتهما السبعة من قصيدة واحدة رواها محمد بن حبيب في المنمق 276 ـ 277 في تسعة أبيات مطلعها (ألا حنَّت المرقالُ) ثم بيت زائد، فالثاني والثالث، ولم يروِ الرابع، ثم روى الخامس، وأورد بعده بيتين زائدين. واختتمها بالبيتين (أجدُّ بني الشرقيّ) .
ونسب ابن حبيب الأبيات لحنظلة بن الشرقي وهو اسم أبي الطمحان القيني.
وسأورد الأبيات كاملة برواية ابن حبيب مضيفًا إليها البيت الذي لم يروه مع ما وجدته من شعر أبي الطَّمحَان ولم يروه المحققان الفاضلان.
*الأبيات: لو كنتُ في رَيمانَ.