فهرس الكتاب

الصفحة 7572 من 23694

2 ـ"عيون الأنباء في طبقات الأطباء"لابن أبي أصيبعة (ت 668 هـ) ،

3 ـ"القدح المعلَّى في التاريخ المحلَّى"، وبالأحرى"اختصاره"، لابن سعيد المغربي الأندلسي (ت 685 هـ) .

4 ـ"الذيل والتكملة الكتابَيْ الموصول والصلة"لابن عبد الملك الأنصاري المراكشي (ت 703 هـ) .

5 ـ"تذكرة الحفَّاظ"للحافظ الذهبي (ت 748 هـ) .

6 ـ"الإحاطة في أخبار غرناطة"للسان الدين بن الخطيب (ت 776 هـ) .

7 ـ"الديباج المذهَّب في معرفة أعيان المذهب"لابن فرحون (ت 799 هـ) .

8 ـ"نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب"للمقري (ت 1041 هـ) .

وقد بدا أن واحدًا من هؤلاء المؤرخين القدامى لم يتوقف عند صاحبنا أبي العباس ليكتب عن علمه الغزير! ولكن لاح، أيضًا، أنه لم يخطر لواحدٍ من أبناء القرن العشرين أن يفعل ذلك، وفي تراثنا الكبير مئات العلماء، بل الألوف، الثاوون في بطون المخطوطات، هذه التي تشملها عتمات الخزائن العربية والعالمية... فكيف يمكن أن يُدرس علم هذا الرجل، وقد امتدَّت يد الإنسان والكوارث والزمن إلى مؤلفاته الخمسة عشر، فلم يصل إلينا منها ـ في علمي حتى الساعة ـ مؤلف واحد؟ وهل تقوم دراسة، حول علم عالم، وعلمه غائب أو مغيَّب؟

ضاعت مؤلفات أبي العباس النباتي كلها، ما تعلَّق بعلم الحديث وكذلك تلك التي صنفها في النبات، وعددها ـ كما أحصيتها في المصادر ـ خمسة، هي:

1 ـ"تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس"،

2 ـ"شرح حشائش ديسقوريدس وأدوية جالينوس"،

3 ـ مقالة في"تركيب الأدوية"،

4 ـ"الرحلة النباتية".

أجل، ضاعت مؤلفاته كلها. ولكن المصنفين في أمتنا جروا على أن يأخذوا العلم والمعرفة بعضهم عن بعض، بأن يستخرج أحدهم من كتب السابقين نصوصًا يستشهد بها في كتابه دعمًا لرأيه أو استيفاءً للموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت