فهرس الكتاب
وتُجلب لجميع هذه الأماكن قطع الثياب البربرية غير المقصَّرة من مصر، وأردية أرسينويي (17) ، والمعاطف الفضفاضة الملونة المقلدة، والملابس الكتانية، والمعاطف المهدّبة، والعديد من أنواع الأواني الزجاجية، وأواني المورِّين (العقيق) المصنوعة في ذيوسبولس (18) وخلائط الشبه التي تستعمل في الحلي وسك العملة، ومادة تسمى"الشبه المسقي بالعسل"لصنع قدور الطبخ وأساور النساء وخلاخلهن، وحديد الرماح لصيد الفيلة وسائر الوحوش وللحرب، والفؤوس، والحداء، والسيوف، وكؤوس الشرب الكبيرة المدورة المصنوعة من البرونز، وبعض دنانير الغرباء المقيمين في تلك الأماكن، وخمور اللاذقية وإيطالية لكن بكميات ضئيلة.
وتُجلب للملك الأواني الذهبية والفضية المصنوعة على طراز البلد، وأقمشة المعاطف الفضفاضة، وأكسية غير مبطنة لا قيمة كبيرة لها.
كذلك يُجلب من الأنحاء الداخلية من أريكي (19) الحديد والفولاذ الهنديان، والأثواب الهندية الفضفاضة المسماة"قفطان"ومعاطف"سغماتوجيني"، والمناطق، والأكسية المسماة غفناكي، وأكسية ألياف الخبَّازة، وقليل من الثياب الموصلية، واللك الملوّن.
ويصدَّر من هذه الأماكن العاج، والذبل، وقرن الكركدن (وحيد القرن) .
وتُجلب معظم هذه السلع من مصر إلى السوق بين شهري كانون الثاني وأيلول، نعني شهري توبي وتوت. وأفضل أوقات الاتجار مع مصر حوالي شهر أيلول.
الفصل السابع