فهرس الكتاب
وتجري السفن بعد تابي على طول شبه الجزيرة 400 ستاديون، يدفعها تيار الماء، فتصل إلى سوق أخرى، اسمها أبوني (34) تُجلب إليها السلع المذكورة من قبل. وتنتج فيها مقادير كبير من قرفة الكاسيا والتوابل والمتو. وفيها رقيق مرغوب يرسل معظمه إلى مصر. وتُحمل منها مقادير كبيرة من الذبل الذي يفوق غيره جودة.
الفصل الرابع عشر
وموسم السفر من مصر إلى جميع هذه الأسواق الواقعة وراء الباب، في شهر تموز أي أبيب. وجرت العادة أن يؤتى بالمحاصيل والسلع المحلية من الأنحاء الداخلية من أزيكي (35) ، وبريغازة (36) إلى هذه الأسواق، وهي القمح، والأرز، وسمن البقر، وزيت السمسم، والأكسية المسماة قفطانات وسغماتوغيني، والمناطق، وقصب العسل المسمى"السكري".
ويبحر بعض التجار رأسًا إلى هذه الأسواق، ويجاري بعضهم الآخر الساحل ويقايضون سلعهم. ولا تخضع هذه البلاد لزعيم واحد، بل لكل سوق شهبندرها.
الفصل الخامس عشر