ولعل هذا الباحث لم يخطئ الصواب إذا علمنا أن الله قد افتتح هذا القرآن الكريم الذي هو كتاب العرب الأول والذي أنزله على خاتم أنبيائه ورسله محمد ( بكلمة"اقرأ"وإن أول قسم أقسمه الله كان"بالقلم""ن والقلم وما يسطرون".
وإن المتتبع لآيات القرآن يجد أنها حوت ما يربو على 750 آية شملت معظم العلوم المعروفة في زماننا.
فنجد علم القانون في قوله:"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب". ونجد علم التجارة في قوله:"وأحل الله البيع وحرم الربا"ونجد فنون صناعة الكتابة في قوله:"ن. والقلم وما يسطرون"ونجد علم البيان في قوله:"الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان". ونجد النجارة في قوله:"واصنع الفلك بأعيننا ووحينا". ونجد الغوص واستخراج المعادن في قوله:"وتستخرجون منه حلية تلبسونها". ونجد الملاحة في قوله:"وترى الفلك مواخر فيه". وعلم الزراعة في قوله:"أفرأيتم ما تحرثون؟". وعلم الاختراع في قوله:"علم الإنسان ما لم يعلم"وعلم الفلك في قوله:"لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون". وعلم الجيش والجندية في قوله:"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة". وفن التجميل في قوله:"خذوا زينتكم عند كل مسجد". وصناعة الزجاج في قوله:"قال إنه صار ممرد من قوارير". وصناعة الفخار في قوله:"فأوقد لي يا هامان على الطين". وعلم النفس في قوله:"وفي أنفسكم أفلا تبصرون". وعلم التاريخ في قوله:"ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك". وعلم الآثار في قوله:"قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كانت عاقبة المكذبين".
إفصاح: