فهرس الكتاب

الصفحة 8003 من 23694

وتقع مدينة تسمى أزيني (103) في هذه المنطقة إلى شرقي بريغازة. وكانت في الماضي مقر حكومة. ويحمل منها إلى بريغازة كل ما هو لخير البلاد وصالح تجارتنا، كالعقيق الأحمر، وأواني المرين وموصليات الهند، وثياب ألياف الخبازة، وكثير من الثياب العادية. ويأتي أيضًا بواسطتها إلى بريغازة من الجبال عبر بروكلايس، أنواع الناردين المسماة كتبوريني، وبتروبلبيجي، وكبليتي (104) ، وناردين من بلاد سكيثية المجاورة، وجذور القسط والبذيلة.

الفصل التاسع والأربعون

ويُجلب إلى سوق بريغازة الخمر خاصة من إيطالية ومن اللاذقية وجزيرة العرب أيضًا والشبه، والقصدير، والرصاص، والمرجان، والزبرجد الأخضر، والثياب غير المبطنة وزيوف الثياب من جميع الأنواع، وسيور دمشقية طولها ذراع، والميعة، والنفل الحلو، والزجاج غير المصقول، والرهج الأصفر، والاثمد، والنقود الفضية والذهبية التي يمكن صرفها بنقود محلية بأرباح طائلة، وعطور رخيصة وبمقادير غير كبيرة.

ويهدى الملك بهذه المناسبات الأواني الفضية النفيسة، والعازفين المحترفين، والجواري الحسان لحرمه، والخمرة الممتازة، وثيابًا غير مبطنة نفيسة، ومجموعة عطور.

ويحمل من بريغازة النردين وجذور القسط والبديلة والعاج والعقيق الأخضر والمر وليكيون وجميع أنواع الثياب، والحراير، وثياب ألياف الخبازة، وغزول الحرير، والفلفل الطويل، وسلع محمولة إليها من الأسواق الأخرى، وفي موسم السفر، يخرج الملاحون من مصر إلى سوق بريغازة حوالي شهر تموز أي أبيب.

الفصل الخمسون

ويمتد بر الهند الذي يجاور بريغازة من الشمال إلى الجنوب. لذلك تسمى البلاد ذخينباذس (105) ، إذ ان ذخينا تعني الجنوب في لغتهم. ويضم داخلها أراضي كثيرة وصحاري وجبالًا عالية ووحوشًا متنوعة، كالفهود والأسود والفيلة والحيات العظيمة جدًا والضباع والرُباح (بابون) وفيها قبائل كثيرة وكبيرة تنتشر حتى نهر الغانج.

الفصل الحادي والخمسون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت