فهرس الكتاب
وهكذا تضطرب أقوال أبي الفرج في هذين الشاعرين اضطرابًا واسعًا شمل أسماءهما وأنسابهما وبعض أشعارهما وأخبارهما، دون أن نجد لذلك تفسيرًا واضحًا ودقيقًا، وإن كنا نعتقد أن له دورًا واضحًا في هذا الاضطراب أو الاختلاف، وقد نبَّه عليه في صدر أخبار يهود، بيد أننا نعلم أن من عادته أن يعمد إلى توثيق تلك الأقوال أو الأخبار وتصحيحها (76) ، مما يدعونا إلى الاعتقاد بأن جزءًا من هذا الاضطراب يعود إلى الوراقين أو الناسخين أيضًا.
ولهم بعد أخطاء عديدة، وتصحيفات كثيرة، وتحريفات متنوعة لا يتسع المقام لذكرها وتتبعها (77) ، وقد أتينا على رصد أهم ما وقع في هذا الكتاب من مواطن النقص أو الخلل والاضطراب (78) ، وليس فيها جميعًا ما يخلّ بوحدته في النهاية، وقد كان لطول مادته، وكثرة أجزائه، وتوالي نسخه، أثر كبير في ذلك، ومما لا شك فيه أن طبعة علمية جديدة له، تعتمد على مخطوطاته الموزعة في مكتبات العالم وخزائنه، وتستأنس بتجريداته ومختصراته القديمة، يمكن أن تستبعد معظم مواطن الخلل والاضطراب والنقص فيه (79) .
الحواشي:
(1) -المقدمة: ص1070.
(2) -الحلة السيراء: 1/301-302.
(3) -مختار الأغاني لابن منظور: 1/ 1.
(4) -معجم الأدباء: 13/98-99.
(5) -الأغاني: 4/ 1.
(6) -الأغاني: 4/ 112.
(7) -الأغاني: 20/61 وانظر 24/203.
(8) -ذكره ابن النديم في الفهرست ص 73 وياقوت في معجم الأدباء 13/99.
(9) -انظر المصدرين السابقين.
(10) -انظر الأغاني 1/ 1 والفهرست 173 وتاريخ بغداد 11/398.
(11) -راجع في مؤلفاته وآثاره بحثنا في التراث العربي ع 7 س 1982 ص 173-194.
(12) -الأغاني: 22/3.
(13) -الأغاني: 1/ 1.
(14) - الأغاني: 15/266.
(15) -الأغاني: 23/134 وانظر 12/145-155.
(16) -الأغاني: 24/97 وانظر 6/21.
(17) -الأغاني: 17/65 وانظر 15/361-379.
(18) -الأغاني: 17/230 وانظر 19/181-210.
(19) -الأغاني: 9/324 وانظر 21/275-404.
(20) -الأغاني: 23/206 وانظر 12/80-87.