فهرس الكتاب
أقول: صواب هذا التخريج:"الإصابة 4/175: البيت الأول والثاني".
13/ ص25، س 10:"قال الشاعر:"
إن كنت تارك ما أمرتكَ فاجلسِ
أي: أنجدْ""
أقول: أن المحقق لم يعرفه. وهو عجز بيت، نسبه ابن منظور في اللسان (جلس) إلى عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم، ونسبه الزبيدي في التاج (جلس) إلى مروان بن الحكم. وصدره فيهما:
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
14/ص25، س13:"إني أكُرُّ"بكسر الهمزة الأولى.
أقول: الصواب:"أني"بفتحها على التأويل بمصدر منصوب على المفعولية للفعل"أبلِغْ"في بيت قبله، والتقدير:"أبلغ لديك أبا حفصٍ.. أني أكُرُّ".
وهي رواية الأغاني 7224.
15/ص 37، س11:"مروج الذهب: ثلاثة أبيات 1- 3"
أقول: صواب هذا التخريج:"مروج الذهب 2/ 323: 1- 3، 8".
16/ص 37، س 12:"البداية والنهاية 7/44 دون تسمية الشاعر".
أقول: صواب هذا التخريج:"البداية والنهاية 7/44: 1-3 لأبي محجن"، فلو تابع المحقق الفاضل خبر الأبيات لعرف أن ابن كثير قد سمَّى صاحبها.
17/ص 39، س 9:"فلما هُزم المشركون أقبل أبو محجن راجعًا، فرأته امرأة من المسلمين، فظنَّت أنه منهزم، فقالت:"
من فارس كره الطعان يعيرني
أي: يعيرني رمحه، لأطاعن به عنه". ... فدعي الرماح لأهلها وتعطري"
أقول: في"فرسًا"تحريف واضح، والصواب"رمحًا"، فمقام الفرس ليس مقاله هنا، وإنما حديث المرأة - كما ترى - عن رمح، تطاعن به عنه. والبيت برواية"رمحًا"في الأغاني 7233.
ويؤكد هذه الرواية ما قاله لها أبو محجن (33) :
إن الكرام على الجياد مبيتهم
18/ص 43، س 17:"في الطبري، والأغاني، ومروج الذهب: وأنا وفدهم.. فإن جحدوا فسل بهم عريفًا". ... فإن عميوا فسل بهم عريفا
أقول: هذه رواية الأغاني، لكن الطابعة حرّفتها. والرواية في الطبري 3/549:
وأنَّا وفدُهم في كل يوم
وفي الأغاني 7230: ... فإن جحدوا فسل بهم عريفا
وأنَّا رِفدهم في كل يوم
وفي مروج الذهب 2/325: ... فإن عتبوا فسل بهم عريفا
وأنَّا رفدهم في كل يوم