فهرس الكتاب
1-في الكتاب 1/427 و2/286، وشرح أبيات سيبويه للسيرافي 1/540 لأبي محجن. وهو دون نسبة في شرح أبيات سيبويه للنحاس 166.
(2) -قال السيرافي:"الغريرة: التي هي في غرّة من العيش، لم تلقَ بؤسًا ولا شدة في عيشها. قد متَّعتُها بطلاق: جعلت تمتيعي لها الطلاق، لأني لم أرض خُلُقها وطريقتها، فلم أصبر على قبح فعلها، وإن كانت حسنة الوجه"و"الشاهد أنه جعل (مثلك) - وهو مضاف إلى معرفة - في معنى نكرة مفردة، وجعله بمنزلة المضاف الذي فيه معنى الانفصال فأدخل عليه (رُبّ) شرح أبيات سيبويه 541. وانظر: الكتاب 1/427 و2/286، وشرح أبيات سيبويه للنحاس 166."
(3) -التجمُّل: تكلُّف الجميل. والخَلاق: النصيب من الخير والصَّلاح.
في الأغاني (7226) (1) : [المديد]
1-ويقولون اصطبحْ معنَا (2) .
(1) -روى الأصبهاني للثقفي شعرًا على قافية اللام المضمومة، جعله المحقق الفاضل في ديوانه، ولكنه لم يلتفت إلى أوله الذي أشار إليه أبو الفرج، فقال:"وأوله: ويقولون اصطبحْ معنا"فيزاد هذا الشطر في القطعة الخامسة من زيادات الديوان 53.
(2) -اصطبح معنا، أي: اشرب معنا الصَّبوح، وهي الخمر تُصطبَح.
في تاريخ الطبري (3/89) (1) : [المديد] :
1-هابتِ الأعداء جانبنا
2-وأتانا مالكٌ بهمُ ... ناقضًا للعهد والحُرمه (3)
3-وأتونا في منازلنا ... وقد كنَّا أولي نقِمه (4)
(1) -انفرد الطبري بروايتها للثقفي. ولم أجدها فيما بين يدي من مصادر.
(2) -بنو سلمة: قاتل بهم مالك بن عوف ثقيفًا. انظر: تاريخ الطبري 3/89.
(3) -الحُرمة: الذِّمة، والحُرُمة بضم الراء يكون من باب ظُلمَة وظُلمُة، أو يكون أتبع الضمّ الضمَّ للضرورة.
(4) -النَّقِمَة: المكافأة بالعقوبة.
الحواشي:
(1) -الأغاني 7223.
(2) -المؤتلف والمختلف 133.
(3) -الاستيعاب 4/182 وانظر: شرح شواهد المغني للسيوطي 1/101، وللبغدادي 1/143، وخزانة الأدب 3/553.
(4) -الإصابة 4/173.