فهرس الكتاب
(15) وعلى الرغم من اشتداد المعارضة الخارجية والشيعية للفصل الأموي بين الإيمان والعمل، فإن هذا الفصل سرعان ما أخذ طريقه إلى عامة الشعب -بفعل الدعاية الأموية- ليتغلغل تدريجيًا في أعماقه ليمارس تأثيرات أيديولوجية وأخلاقية استمرت حتى يومنا هذا.
(16) واصل بن عطاء -المعتزلي الأول- كان من تلامذة الحسن البصري، أحد أئمة أهل السنة. ويروى أن واصلًا اختلف مع أستاذه حول قضية واحدة: مرتكب الكبيرة. فكان ذلك سببًا مباشرًا لاعتزاله حلقة درس شيخه الحسن البصري.
(17) ذلك أنه لا يوجد انتقال مجاني للقيم والأفكار بين مختلف الحضارات. وهنا لابد من أن نفترض وجود أسباب داخلية قابعة في بنية المجتمع العربي- الإسلامي نفسه، حتى نبرر دخول الفكر الفلسفي اليوناني إلى رحاب هذا المجتمع. لأن مختلف الترجمات التي نقل من خلالها العرب جملة من العلوم والمؤلفات الأجنبية إلى العربية، هذه الترجمات لا تمثل إلا سببًا مباشرًا لانتقال هذه المعارف إلى المجتمع العربي الوسيط.
(18) وذلك في حالة وجود نصوص قرآنية. ولا يستبيحون الاجتهاد وأعمال الرأي إلا في حالة غياب نص قرآني أو حديث نبوي يتعلق بقضية من القضايا.
(19) وقد أثار هذا الاختلاف المنهجي بين المعتزلة ومحافظي أهل السنة (السلفيين) ، أثار قضية (داخلية) تفاقم أمرها في ضحى العصر العباسي. ألا وهي خلق القرآن.
(20) راجع قول أحمد أمين ص356-357 من ضحى الإسلام ج1 دار الكتاب العربي لبنان.
(21) المنقذ من الضلال.
(22) كنظريات التناسخ والحلول والإشراق... التي أثرت في حركات سياسية وفكرية مختلفة، كل منها وفق اهتماماتها التاريخية.
(23) هذا على الرغم من كون المعتزلة تجاوزوا القضايا الكلامية إلى بعض القضايا الفلسفية البحتة، مثل قضيتي المادة والحركة...
بعض المصادر والمراجع:
(1) الملل والنحل للشهرستاني. مؤسسة الحلبي وشركاه. القاهرة 1968.
(2) المقدمة. عبد الرحمن بن خلدون. دار الكتاب اللبناني. بيروت 1956.