فهرس الكتاب

الصفحة 8610 من 23694

(1) لم يلعب الرقيق دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العربي آنذاك. وهذا راجع إلى قلة الأراضي الزراعية وضعف الإنتاج الصناعي عند العرب قبيل الإسلام. حيث لم يقع استخدام الرقيق إلا في رعاية القوافل التجارية إلى جانب العوام.

(2) وهي معتقدات تقوم على"الشرك"أي على إشراك (آلهة) من الأوثان في حكم العالم مع الله.

(3) وذلك بالنظر إلى المداخيل المالية التي كان يحصل عليها المكيون (وأكثرهم قرشيون) إبان مواسم الحج.

(4) ماكسيم رودانسون."الإسلام والرأسمالية". ص93. وقال في الصفحة 94 من نفس الكتاب أن القرآن"لا يتوقف -في كل أجزائه- عن إنشاء البراهين العقلية... مثل حمل الحيوانات وحركات النجوم والكواكب والظواهر الجوية واختلاف الحياة لدى الحيوان والنبات...".

(5) نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام. دار المعارف الإسكندرية. ط2، ص35.

(6) من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة العربية. مكتبة الفكر الجامعي. بيروت 1970. ص251.

(7) هذه الكلمة نطق بها الرسول عندما خاطب مشركي قريش يوم فتح مكة قائلًا"اذهبوا فأنتم الطلقاء".

(8) نذكر هنا مثلًا مروان بن الحكم الذي أشرف على المسير الفعلي للدولة الإسلامية في النصف الثاني من خلافة عثمان بن عفان.

(9) هذا بقطع النظر عن أصل تسمية هذا (العلم) التي تعود -في نظر معظم الدارسين- إلى المعتزلة.

(10) ولا شك أن جملة من الخلفيات (الجاهلية) قد وجهت هذا الجدل بشكل أو بآخر.. مثل الآثار المترسبة عن النزاع الذي كان قائمًا بين بني هاشم وبني عبد شمس.

(11) واقترح عمر التزام مبدأ الشورى في اختيار الخلفاء على أن يكونوا من قريش.

(12) أي مجتمع الخلفاء الراشدين.

(13) خاصة في ذلك العهد القريب -نسبيًا- من عهد"السلف الصالح".

(14) ذلك أن القرآن يميز بين الكبائر التي توجب الكفر وبين الكبائر التي هي بمثابة (المعاصي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت