فهرس الكتاب
(12) لعل قارئ هذه المحاضرة أكثر دراية بالإصلاح الديني منه بسبل الشقاق القديم في الكنيسة والملاحظات التالية قد تساعده. كان سبب الشقاق الأول الخلاف في الرأي حول طبيعة المسيح أهو إنسان أم إله أم هو من طبيعتين ناسوتية ولاهوتية متحدتين فيه؟ أهو شخص واحد أم شخصان؟ وجهة النظر الأرثوذكسية ترى للمسيح طبيعتين إلا أنها تعتبره شخصًا أو أقنومًا واحدًا. أما النسطورية فتذهب إلى أنه ذو طبيعتين وأنه شخصان أو أقنومان. وقد حكم على هذه الآراء بالكفر مجمع أفسوس سنة 435. أما القائلون بالطبيعة الواحدة فيأخذون الجانب المقابل في الجدال ويزعمون بأن المسيح طبيعة واحدة فقط وشخص واحد وقد حكم عليهم بالكفر مجمع خلقدونية أيضًا عام 451. راجع كتابي"المقدمة"Introd إذا شئت التوسع في المعلومات (3، 53-55، 357، 1057، 1830) .
(13) لقد ناقشت هذه المسألة عدة مرات مثلًا عندما بحثت في وحدة بلاد البحر الأبيض المتوسط وفي اختلافها (Osiris 2, 406-63, 1936, Chiefly, p. 439-41) .
(14) يريد المؤلف بلاغته العظيمة عليه السلام في أحاديثه النبوية وإلا فإن كلامه هذا هو الجهل المطبق بالقرآن الكريم ويشبه في دعواه تلك كلام المشركين قبل خمسة عشر قرنًا حين ظنوا القرآن شعرًا- المترجمة.
(15) الزكاة في الإسلام غير الصدقات ويبدو أن المؤلف قد التبس عليه الأمر- المترجمة.