فهرس الكتاب

الصفحة 8712 من 23694

(16) يبدي المؤلف هنا قلة دراية بحقيقة الدين لأنه إذا آمن المرء بالوحي فعندئذ يبدو لنا أن نص القرآن الإلهي هو المتواتر الذي لا يأتيه الباطل وأما الكتب الأخرى فهي التي تناولها التحريف والتحويل. وقد ذكر القرآن أنه جاء مصدقًا للتوراة وللإنجيل يدعم القيم الرفيعة فيهما. هذا ومن المعلوم أن كثيرًا من العقائد المسيحية التي تكونت مؤخرًا قد سبق إليها القرآن والدين الإسلامي حين وردت في الوحي واستفاد منها الغربيون على طريق الترجمة إلى اللاتينية ولكن لا ينتظر من المؤلف غير المسلم أن يقول غير هذا. -المترجمة.

(17) خاتم النبيين (سورة 33، 40) تعبير حمل اليهود والنصارى على اعتبار الإسلام بدعة لأن ما كان يدعوه تتميمًا للرسالة كان من وجهة نظرهم بالطبع يعد انحرافًا.

وفي كتاب الحديث المشهور المسمى (مشكاة المصابيح) Introd (المقدمة 3، 1066) ورد على لسان الرسول ما يفسر بأنه قبول منه لفكرة الحبل بلادنس*.

(*) نسي المؤلف أن القرآن الكريم أشار إلى طهارة مريم.

(18) فيما يتعلق بالسلفيين المسلمين راجع (المقدمة 3، 422) وانظر كذلك الحاشية 47.

(19) هذا القول لا يتنافى هو وكون القرآن مشتملًا على عدة كلمات ذات أصل أجنبي. وهذا بينه السيوطي مبكرًا حوالي القرن الخامس عشر (1445-1505) وذكره بصورة أكمل أرثر جفري Arthur Jeffery في The Foreign Vocabulary of the Quran (Gaekwads oriental Series Vol 79, Baroda 1938) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت