فهرس الكتاب

الصفحة 8714 من 23694

(*) يلاحظ أن المؤلف أخذ كلمة استلم بمعنى تلقى وتقبل وهو معنى عامي لا أصل له باللغة العربية. والمعنى الصحيح استلم بمعنى عانق أو قبّل وثمة معان أخرى لاستلم كاستلم الزرع إذا خرج سنبله أو استلم الخف قدميه أي لينهما. -المترجمة.

(23) بالرغم مما يريد أن يؤمن به المسلمون لم يكن الرسول معصومًا عن الخطأ. وفي القرآن جمل متعددة كان بوسع النحاة أن يعتبروها غير صحيحة لو وجدوها في أي كتاب آخر. ومع ذلك لعله من التعسف ومن التحذلق الإلحاح على هذه النقطة إذ من السهل أن يجد المرء ألوانًا من اللحن والعجمة في أي أثر أدبي رائع. ووجود هذه الأخطاء في الكتب المقدسة لا يناقض كمال الله بل أن تفسيرها أسهل من تسويغ وجود الشر في العالم لأن هذه الكتب المقدسة إنما كتبها ونقلها البشر*.

(*) لا ينتظر من أعجمي أن يفهم اللغة مثل كبار العلماء الذين لم يكن لهم مثيل في الإطلاع وسعة الدراية وقد قضوا حياتهم في الإعجاب بمعجزة البيان في القرآن التي كانت تحديًا للعالمين. وقد أفاض علماء العرب بذلك وكتبوا الكتب المطولة. وربما كان معذورًا شخص تعلم اللغة العربية، دون أن يتقنها، أن يظن ذلك، لأنه لا يستطيع فهم كلام العرب القديم بله القرآن الكريم. والأخطاء التي يشير إليها المؤلف لا شك أنه لم يفهم وجوه البلاغة فيها كما شرحها المفسرون. وورودها في القرآن الكريم وتلقي العرب لها دليل على صحتها وأصالتها لأن السماع في اللغة هو الأصل فهو حجة على النحويين شأنه في ذلك كشأن كلام العرب الفصحاء وليس النحويون حجة على كلام العرب بله القرآن الكريم- المترجمة.

(24) هذا غير صحيح لأن المسلمين منذ بداية أمرهم فكروا في تحرير إخوانهم العرب من سلطان الروم وسلطان فارس وكذلك في القرآن إشارات كثيرة إلى رسالة الرسول العالمية.

ثم إن التعبير غير دقيق فإن فريضة الحج وحي إلى الرسول ورد في القرآن الكريم- المترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت