فهرس الكتاب

الصفحة 872 من 23694

ويتألف هذا الرواق من سبع قناطر مقصورة كل واحدة تقابل بابًا من أبواب المسجد كما يوجد تحت الأقصى القديم أو الإسطبل وقوامه سلسلة عقود تقوم على أعمدة ضخمة (11) .

تعرض المسجد المقدس (الأقصى) والتحفة الفنية التي تجمع مدارس الفن الإسلامي (الأموي-العباسي-الفاطمي-الأيوبي- المملوكي-العثماني) للحريق في 21-8-1969م على يد السلطات الصهيونية وألصقت التهمة بشاب أسترالي.

"وقد ثبت من خلال التصريح الذي أعلنه سماحة الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية بالقدس في مؤتمره الصحفي الذي عقده بعد الحريق ونشرته جريدة"القدس"بتاريخ 22-8-1969م."

ومن خلال التقارير التي وضعها المهندسون العرب، الذين انتدبتهم الهيئة الإسلامية في القدس للكشف عن الحريق، كذلك الصور التي أخذت للمسجد من الداخل والخارج بعد الحريق.. إنه حريق مفتعل وغير طبيعي، وليس من جراء خلل في شبكة الكهرباء، ومما يثبت تعمد الحريق أن مياه البلدية لدى سلطات الاحتلال قد قطعت عن منطقة الحرم الشريف فور ظهور الحريق، كما أن سيارات الإطفائية التابعة لبلدية سلطات الاحتلال تأخر وصولها ومباشرتها لعملية الإطفاء كي يتم الحريق. كما أن الذي ساهم وساعد على إطفاء وإخماد الحريق هو وصول سيارات إطفاء بلديتي رام الله والخليل ولكن بعد أن أتى الحريق على منبر صلاح الدين والسطح الشرقي الجنوبي للمسجد، حيث أتى على سقف ثلاثة أروقة، وعلى جزء كبير من هذا القسم (12) . كما يبين أمين القدس روحي الخطيب، أن الحريق كان معتمدًا من سلطات الاحتلال الصهيوني من خلال صور الحريق، والتي يبدو فيها أن حريق المنبر لم يلتق مع حريق الأروقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت