فهرس الكتاب

الصفحة 8897 من 23694

لم يذكر الدكتور عيسى شيئًا عن الفوارق الموجودة بين المخطوطتين، كما لم يذكر شيئًا عن حياة المؤلف أو مؤلفاته. وحينما رجعت إلى تراجم الأعلام وجدت أن المؤلف المذكور كان يعرف أيضًا باسم شيخ الربوة. وقد جاء في ترجمة حياته أنه ولد في دمشق عام (654هـ ـ 1256م) ، ولقب بشيخ الربوة لتوليه المشيخة والإمامة في قرية الربوة.

ذكره الصفدي في كتابه (الوافي بالوفيات) ، فقال:"عانى الانشغال، فمهر في علم الرمل والأوقاف"، كان ذكيًا فطنًا، حلو الحديث، متقشفًا وصبورًا على الفقر والوحدة، نظم الشعر وصنف في كل علم، حريصًا على إمتاع قارئ مؤلفاته وإشباع فضوله وإثارة روح التعجب لديه.

سافر إلى مصر وعرف مدنها وعجائبها، ووصف أكثر ما رآه. كما أنه سافر إلى فلسطين في طريقه إلى مصر بالذهاب والإياب. توفي في مدينة صفد عام (727هـ ـ 1327م) . له من المؤلفات كتاب السياسة في علم الفراسة وكتاب نخب الدهر في عجائب البر والبحر ولكن اسمه الوارد في الكتاب الأخير"هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي طالب الدمشقي"، وهو سهو واضح من الناسخ غالبًا لأنه لم يذكر اسم جده.

*مصادر كتاب الدر الملتقط:

عدد مؤلف هذا الكتاب المصادر التي استقى منها أبحاث كتابه، وعددها ثمانية. سبعة منها وردت أسماؤها في كتاب الفلاحة النبطية لابن وحشية، وهي من تأليف قدماء الكلدانيين والأنباط أمثال: قوثامي السوراني (أو الكوكاني) ـ ذوناي البابلي ـ صغريت النبطي ـ كاماش النهري... بالإضافة إلى كتاب الفلاحة الرومية لقسطوس سكورا سكينة.

قام المؤلف بعد ذلك بجمع النباتات وصنفها في ثلاثة (أجناس) : المشجَّر المخيِّم ـ المغرَّس الممدود ـ الناجم المستأنف. ثم عدد (أنواع) الأشجار بعد تصنيفها في ست زمر وهي:

1 ـ أشجار ذات ثمر له نوى: مثل النخل، والمشمش، والخوخ، والأجاص، والقراصيا، والعناب والزيتون (وعددها 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت