والباقلاء (أو الباقلى، أو الفول، والاسم العلمي Faba vulgaris) . هو النبات المعروف، تؤكل عروقه الخضر المطبوقة، وكذلك حبوبه.
(78) ـ مفتاح الراحة: 169.
(79) ـ فلاحة البعلبكي: 88.
وقدم على ذلك علاجين آخرين:"أن يعمد إلى قضبان غرس الرمان، ويحفف حولها ـ مما يواري أصلها من الأرض ـ بالحجارة (أي: تحاط بها) ، أو يزرع في أصلها الدواء الذي يسمى الاسكيل...".
(80) ـ وقد جاءت، في النص، متكمية، كما أسلفنا!...
هذا إلى أنه ورد في موضع آخر من كتابه: وشجرة الرمان، أن غرست وقضبانها منكسة،"لم يتشقق ثمرها"، 1: 619.
(81) ـ فلاحة ابن العوام 1: 278.
(82) ـ نفسه 1: 619.
وقد بينا أعلاه (الحاشية: 53) ، أن بصل العنصل هو بصل الفأر، والاشقيل، والاسكيل أيضًا!.
(83) ـ مفتاح الراحة: 169.
(84) ـ المقنع لابن حجاج: 38 و39.
ولعله: مثقوبًا! فإن عند ابن حجاج الإشبيلي أن يثقب أصل شجرة الرمان، ليصير حبها حلوًا! (كما يجيء أدناه) .
(85) ـ فلاحة البعلبكي: 88.
(86) ـ مفتاح الراحة: 169.
(87) ـ فلاحة البعلبكي: 89.
وفي القاموس المحيط: الثلط: رقيق سلح الفيل ونحوه.
(88) ـ المقنع لابن حجاج: 39.
والداذين: هو خشب الأرز، وهو كلام رومي، كما علق محققًا كتاب"المقنع" (نقلًا عن كتاب"النبات"للدينوري") ."
(89) ـ فلاحة ابن العوام: 1: 276.
(90) ـ مفتاح الراحة: 169.
(91) ـ وهذا يعني أنه لو أتى حين من الدهر انقرض فيه شجر الرمان، فلن يكون من سبيل إلى معاودة استزراعه من ثماره المتبقية التي لا نوى لها!!...
(92) ـ فلاحة البعلبكي: 89.
والبردية (واحد البردي) : نبات مائي، يقول الشهابي في معجمه، أنه:"يوجد منه في مناقع بحيرة الحولة، كانوا يصنعون ورق البردي من لحائه".
والطين الحر: نوع من الطين، خالص من الرمل والحجارة.
(93) ـ المقنع لابن حجاج: 39.