فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 23694

وقد هدفت دراسة الأستاذ زهدي إلى عرض إسهام شعب أوغاريت في نشوء الفكر وتطوره ومحاولة دراسة بعض خصائص الفكرة الميتولوجية والدينية والسياسية والحقوقية، والاقتصادية والأدبية والفلسفية والأخلاقية والجمالية... إن الفكرة لدى المثقف الأوغاريتي تبدو وراء البحث عن مبادئ قادرة على تفسير قوانين الكون... إن النصوص الأوغاريتية تعكس نشاطًا ثقافيًا كبيرًا للفكر الإنساني يتميز بغنى التجربة وعمق التأمل.

*مارلين كيلي بوتشيلاتي الأستاذة في جامعة لوس أنجلوس (الولايات المتحدة الأمريكية) قدمت بحثًا بعنوان"ختم السلالة الأوغاريتي"تناولت فيه بالبحث والتحليل الأختام الأسطوانية السورية -الرافدية من حيث الأسلوب والصور، وأوضحت في هذا البحث الطرائق المتبعة، ونوعية المطبوعة ونمط النتائج مع إشارة خاصة إلى أوغاريت.

*الأستاذ وحيد خياطة (سورية) قدم بحثًا حول"الديانة الكنعانية على ضوء النصوص المكتشفة في أوغاريت". وقد أشار الأستاذ خياطة في بحثه إلى أنه قبل اكتشاف أوغاريت لم نكن نعرف شيئًا مهمًا عن الحضارة الكنعانية ولم تكن النصوص التي عثر عليها في أوغاريت مكتوبة باللغة الأوغاريتية، فإلى جانب اللغة المحلية هناك السومرية والبابلية والحورية الحتيانية والحثية الهيروغليفية والهيروغليفية المصرية والقبرصية القديمة... وقد جاءت اللقى والنصوص الأوغاريتية لتزودنا ببعض الأفكار الواضحة نسبيًا عن الديانة الكنعانية السورية القديمة.. وعرفتنا نصوص أوغاريت على الديانة الرسمية للدولة.. وأن الديانة الكنعانية لم تتأثر بجو عدم الاستقرار السياسي الداخلي الذي كانت تعاني منه سوريا عبر تاريخها الطويل كما هو الحال في حضارتها التي تأثرت تأثيرًا كبيرًا بالحضارات المجاورة فنرى أن الدين يشكل وحدة متماسكة واستمرارًا ثابتًا فريدًا قلما يشذ عن المتعارف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت